حركة/ جيش تحرير السودان: فتح المعابر والمسارات الإنسانية واجب أخلاقي.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في الأراضي المحررة

0
7
حركة/ جيش تحرير السودان: فتح المعابر والمسارات الإنسانية واجب أخلاقي.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في الأراضي المحررة
حركة/ جيش تحرير السودان: فتح المعابر والمسارات الإنسانية واجب أخلاقي.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في الأراضي المحررة

الأراضي المحررة : السودانية نيوز

في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في مناطق سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان، جددت قيادات مكتب الصحة بالأراضي المحررة مناشدتها العاجلة للمجتمع المحلي والإقليمي والدولي للتدخل الفوري لاحتواء كارثة إنسانية تلوح في الأفق.

وأكدت الأستاذة إبتسام عبدالرحمن أتيم، مسؤول الصحة بالأراضي المحررة، أن فتح المعابر والمسارات الإنسانية لم يعد خياراً سياسياً، بل هو واجب أخلاقي وإنساني تفرضه القوانين الدولية والضمير الإنساني.

ودعت أتيم، في تصريح صحفي اليوم، كافة المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها منظمات الأمم المتحدة، واليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى آلاف النازحين والمتضررين في الأراضي المحررة.

وقالت: “نحن أمام وضع إنساني حرج يتطلب استجابة استثنائية، واستمرار إغلاق الطرق والمسارات يعني الحكم بالإعدام على مئات الأسر النازحة”.

من جانبه، حذر الأستاذ متوكل محمد محمود، مستشار مكتب الصحة بالأراضي المحررة، من تدهور خطير ومقلق في الأوضاع الصحية وسط مجتمعات النازحين.

وأوضح محمود أن التقارير الميدانية الواردة من المراكز الصحية تشير إلى تفشٍ واسع لحالات الملاريا والتيفويد، وارتفاع مقلق في معدلات سوء التغذية الحاد، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة وهم الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل وكبار السن.وأضاف المستشار الصحي أن النقص الحاد في الأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية، وشح المواد الغذائية، وضعف البنية التحتية الصحية، فاقم من معاناة النازحين الذين فروا من مناطق النزاع بحثاً عن الأمان.

وشدد على أن الوضع الحالي “يستدعي تدخلاً صحياً وإنسانياً عاجلاً ومتكاملاً، يشمل توفير الأدوية الأساسية، وتعزيز الكوادر والخدمات الصحية، وتقديم الدعم الغذائي العلاجي للفئات الأكثر هشاشة، للحد من تدهور الأوضاع وإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان”

.وتأتي هذه المناشدات في وقت تشهد فيه العديد من مناطق دارفال وجبال النوبة تدفقاً كبيراً للنازحين جراء استمرار الحرب، وسط صعوبات بالغة في إيصال المساعدات الإنسانية بسبب إغلاق المعابر.