الثلاثاء, أبريل 7, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةحميدتي في ذكرى 6 أبريل: ماضون لاقتلاع جذور الاستبداد ومواجهة مشروع عودة...

حميدتي في ذكرى 6 أبريل: ماضون لاقتلاع جذور الاستبداد ومواجهة مشروع عودة النظام السابق

نيالا:السودانية نيوز

أحيا محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي وقائد قوات الدعم السريع، الذكرى السادسة لمواكب السادس من أبريل واعتصام القيادة العامة في عام 2019، معتبرًا أنها محطة مفصلية في تاريخ السودان الحديث.

وقال دقلو إن تلك اللحظة التاريخية أسفرت عن إسقاط نظام الحركة الإسلامية وفتحت الطريق أمام تطلعات الشعب السوداني نحو الحرية والتغيير، مشيرًا إلى أن التحديات التي فجّرت ثورة ديسمبر لا تزال قائمة حتى اليوم.

واتهم ما وصفها بـ”قوى الإخوان” بمحاولة العودة إلى المشهد السياسي عبر ما سماه “الجيش المؤدلج”، معتبرًا أن الحرب الدائرة في السودان تمثل امتدادًا لهذه المحاولات، الهادفة إلى تقويض قوى التغيير وإعادة إنتاج النظام السابق.

وأكد أن قواته انحازت منذ البداية لإرادة الجماهير، ولعبت دورًا حاسمًا في التحولات السياسية، رغم ما وصفه بحملات التشويه والاستهداف، مضيفًا أن قواته قدمت “آلاف الشهداء” في سبيل ما أسماه مشروع الخلاص الوطني.

وجدد دقلو التزامه بالمضي قدمًا “دون تراجع” حتى إنهاء ما وصفه بنظام الاستبداد، والعمل على تأسيس دولة جديدة تقوم على العدالة وتحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام.
ورغم مرور السنوات، لا تزال بلادنا تواجه ذات التحديات والظروف التي فجّرت ثورة ديسمبر المجيدة، حيث بدلت أفعى الإخوان جلدها وعادت منقلبةً على إرادة الثوار وجماهير الشعب السوداني التي خرجت عن بكرة أبيها رفضاً لنظام الاستبداد والإرهاب والفساد. لقد ظلّ موقفنا ثابتاً وواضحاً، قائماً على الانحياز الكامل لخيارات شعبنا وقواه الحيّة وقطاعاته الواعية. وكان لقواتنا دورٌ مفصلي وحاسم في إعلان الانحياز لإرادة الجماهير. ورغم ما تعرّضنا له من حملات ممنهجة للتشويه، ومحاولات مستمرة لشيطنة دورنا ، إلا أننا آثرنا المضي قدماً والوقوف في وجه كل محاولات الارتداد واستعادة النظام القديم. لقد قادت تلك المحطات، المعروفة لشعبنا، إلى هذه الحرب الكارثية التي تمثل امتداداً لمحاولات الحركة الإسلامية فرض هيمنتها من جديد، عبر الجيش المؤدلج بإستهداف قوى التغيير وإضعافها. إلا أن هذه المخططات قد اصطدمت بصمود وبسالة قواتنا، التي قدّمت آلاف الشهداء في سبيل مشروع الخلاص الوطني، وما زالت ماضية بعزيمة لا تلين. وإذ نستحضر هذه الذكرى، فإننا نجدد عهدنا مع جماهير شعبنا، بالمضي قدماً دون تراجع، حتى اقتلاع جذور نظام القتل والاستبداد، واستعادة الدولة لصالح شعبها، وتأسيس الدولة على أسس جديدة عادلة ترفع الظلم وتحقق تطلعات شعبنا في الحرية ، والسلام والعدالة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات