متابعات:السودانية نيوز
أجرى القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف سلسلة لقاءات في مقر البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، مع عدد من النواب المنتمين لكتلة المحافظين والإصلاحيين (ECR)، تناولت تطورات الأوضاع في السودان، خاصة الكارثة الإنسانية الناتجة عن الحرب.
وضم اللقاء عدداً من النواب الأوروبيين، من بينهم كارلو فيدانزا، باولو إنسلفيني، بيترو فيوتشي، وكارلو سيسيولي، حيث ناقش الطرفان سبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع وتخفيف معاناة المدنيين.
وأشاد يوسف بالدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في تنظيم مؤتمر برلين، وبالتعهدات المالية التي قدمتها الدول الأوروبية لدعم الاستجابة الإنسانية، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة تكثيف الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في جميع أنحاء السودان.
كما شدد على أهمية تنسيق المبادرات الدولية المختلفة للوصول إلى حل سلمي شامل، معتبراً أن “خارطة طريق الرباعية” تمثل المسار الأمثل لإنهاء الحرب.
وفي سياق حديثه، أشار يوسف إلى ما وصفه بالدور السلبي للحركة الإسلامية في تأجيج الصراع، داعياً إلى تصنيفها كمنظمة إرهابية على مستوى أوروبا، أسوة ببعض القرارات التي صدرت في الولايات المتحدة ودول أخرى.
وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه اللقاءات في بلورة موقف دولي أكثر تنسيقاً، يدفع الأطراف السودانية نحو خطوات جدية لوقف الحرب وتحقيق سلام عادل وشامل.

