خلافات تضرب معسكر بورتسودان.. اتهامات متبادلة بين كتائب البراء وحركة مناوي و”درع الغرب” ومخاوف من انفجار الأوضاع

0
7
 خلافات تضرب معسكر بورتسودان.. اتهامات متبادلة بين كتائب البراء وحركة مناوي و"درع الغرب" ومخاوف من انفجار الأوضاع
 خلافات تضرب معسكر بورتسودان.. اتهامات متبادلة بين كتائب البراء وحركة مناوي و"درع الغرب" ومخاوف من انفجار الأوضاع

 خلافات تضرب معسكر بورتسودان.. اتهامات متبادلة بين كتائب البراء وحركة مناوي و”درع الغرب” ومخاوف من انفجار الأوضاع

تقرير : السودانية نيوز

كشفت مصادر مطلعة عن خلافات كبيرة تضرب معسكر بورتسودان، بين كتائب البراء بن مالك وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي من جهة، والحركات الجديدة التي ظهرت مؤخراً تحت مسمى “درع الغرب” من جهة أخرى.

وتوقعت المصادر في حديث “للسودانية نيوز” انفجار الأوضاع قريباً بين تلك المكونات التي قالت إن البرهان خلقها لضرب الذين ساعدوه في الحرب والتخلص منهم، عبر إنشاء مليشيات قبلية جهوية جديدة، على حد تعبيرها.

المصباح أبو زيد يهاجم نافذين في الدولة

وجاءت هذه التطورات عقب تدوينة مثيرة لقائد لواء البراء بن مالك المساند للجيش، المصباح أبو زيد طلحة، اتهم فيها بعض النافذين والقيادات العليا في الدولة برعاية التراشقات بين المجموعات المساندة للقوات المسلحة، بدعوى تحقيق التوازن بينها.

وقال أبو زيد في التدوينة التي نشرها:”للأسف بعض النافذين والقيادات على مستوى عالٍ في هذه الدولة يرعون بصورة مباشرة تراشقات المجموعات المساندة للقوات المسلحة فيما بينها بسبب عناصرها وأوصافها ومسمياتها، ظناً منهم أن هذه الطريقة سوف تنجح في تحقيق التوازن المطلوب بين القوات متباينة الآثار المترتبة على هذا الأمر”.وأضاف: “متعاملين بنظرية أن الكتيبة المتمردة يتم ردعها بكتيبة أخرى قبل أن تتمرد الكتيبة أصلاً”.

وانتقد أبو زيد سياسة استخدام مجموعة لردع أخرى استباقاً لأي تمرد محتمل، داعياً إلى عدم إساءة التقدير، وقال: “أنصحهم أن لا يخطئوا التقدير، وأؤكد أن جميع قيادات المجموعات المساندة حكيمة وليست حمقى هاوين للحروب، لكن نتيجة الموازنات التي يتبناها البعض كخطة استراتيجية ومكشوفة وساذجة عواقبها وخيمة.. أقلها هو انعدام الثقة”.

ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التنافس المعلن والخفي بين المكونات المسلحة المساندة للجيش في بورتسودان، حيث تتهم كل جهة الأخرى بمحاولة الاستئثار بالنفوذ والقرار، فيما يرى مراقبون أن تعدد المليشيات ذات الطابع القبلي والجهوي ينذر بمواجهات داخلية قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة، خاصة مع ظهور كيانات جديدة مثل “درع الغرب” الذي يُنظر إليه كمحاولة لإعادة التوازن القبلي داخل المعسكر الموالي للبرهان.