جنيف:السودانية نيوز
رصدت لجنة العدالة قيام خلية أمنية مساندة للجيش السوداني باعتقال زوجة أحد القيادات الأهلية بولاية شرق دارفور وابنته طبيبة، بمدينة ربك بولاية النيل الأبيض، وإخفائهما قسرياً، وذلك أثناء توجههما ضمن قافلة حجاج إلى الأراضي المقدسة.
وبحسب المعلومات التي رصدتها اللجنة، فإن المعتقلتين (أم سلمى محمود حمودة وابنتها مودة) كانتا ضمن قافلة انطلقت من مدينة عديلة بولاية شرق دارفور في مايو 2026، قبل أن يتم توقيفهما أثناء المرور بمدينة ربك على طريق ربك – الخرطوم.
وتشير المعلومات إلى أن الاعتقال تم على خلفية ارتباطات ومواقف سياسية تخص زوج السيدة المعتقلة، في سياق توتر سياسي وأمني تشهده بعض مناطق البلاد، دون توجيه اتهامات جنائية معلنة أو عرض المحتجزتين على أي إجراءات قضائية معروفة.
كما أفادت مصادر عائلية بأن المحتجزتين لا علاقة لهما بأي نشاط سياسي مباشر، وأن إحداهما تعاني من ظروف صحية تستدعي رعاية خاصة، ما يثير مخاوف بشأن أوضاع احتجازهما وسلامتهما.
وتعرب لجنة العدالة عن قلقها إزاء استمرار الاعتقال خارج إطار الإجراءات القانونية، وتطالب بالإفراج الفوري عنهما، والكشف عن مصيرهما، وضمان عدم تعريض المدنيين، وخاصة النساء، للاحتجاز على خلفيات غير قانونية أو سياسية، مع ضرورة الإفصاح عن مكان الاحتجاز وتمكينهما من حقوقهما القانونية والتواصل مع أسرهما.

