متابعات:السودانية نيوز
قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، وولفرام فيتر، إن تنظيم امتحانات موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع يُعد «دعوة ضمنية للانفصال»، محذرًا من تداعيات ذلك على وحدة البلاد ومستقبل العملية التعليمية.
وأضاف في تغريدة على منصة «إكس» أن الأولوية يجب أن تكون «الحفاظ على تعليم الشباب في السودان ومستقبلهم، وحمايتهم، وعدم تعريضهم للخطر بسبب الحرب»، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يدعم وحدة السودان ويعارض قيام كيانات أو أنظمة تعليمية موازية.
وفي المقابل، كانت حكومة السلام والوحدة قد أعلنت اكتمال استعداداتها الفنية والإدارية والأمنية لإجراء امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026، لجميع الطلاب دون استثناء، بما في ذلك الذين حُرموا قسرًا من الجلوس للامتحانات خلال سنوات الحرب. وأكدت الحكومة التزامها بإتاحة فرص عادلة للطلاب وضمان حقهم في الالتحاق بالتعليم الجامعي في الجامعات والمؤسسات التعليمية الواقعة تحت إدارتها وفق المعايير المعتمدة.

وأوضحت الحكومة أن مجلس الوزراء، وبالتنسيق مع اللجنة الفنية الإشرافية للامتحانات، سيتولى إجراءات التسجيل وتنظيم مراكز الامتحانات وإعلان الجداول والإشراف على سير العملية، بما يضمن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص وسلامة الطلاب والعاملين.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه البلاد انقسامًا إداريًا وتعليميًا بفعل الحرب، وسط مخاوف محلية ودولية من أن يؤدي تعدد المسارات التعليمية إلى تعميق الانقسام وتهديد وحدة السودان ومستقبل أجياله الشابة.

