نيالا: عبدالله اسحق محمد نيل
في أول تعليق رسمي من مسؤول أهلي على الهجوم، اتهم السلطان داؤد يحيى بولاد سلطان عموم قبيلة القمر بالسودان، “قوات حركات دارفور المسلحة والقوات المشتركة” التي قال إنها “تحارب من أجل جيش الإخوان المسلمين وحركات الارتزاق والميليشيات” بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف مدينة كلبس بولاية شرق دارفور مؤخراً.
وأوضح السلطان داؤد في تصريحات صحفية اليوم بمدينة نيالا أن “الهدف الأساسي من الهجوم هو تدمير مدينة كلبس وإلحاق الأذى بمواطنيها الأبرياء وتعطيل عجلة التنمية بالمنطقة”، مشيراً إلى أن المهاجمين “تسللوا عبر الشريط الحدودي مع الشقيقة تشاد وعاثوا في المدينة قتلاً ونهباً وتدميراً لمشروعات البنية التحتية وسرقة للأسواق”.
وقال السلطان إن الهجوم “تم صده تماماً” بفضل تصدي قوات تأسيس وقوات الدعم السريع التي “بذلت مجهوداً كبيراً في إعادة الأمن والطمأنينة وإجلاء المعتدين من كل المناطق المحيطة بكلبس”.
وأضاف: “رغم الدمار الذي لحق بالمدينة في الأسابيع الماضية، إلا أن كلبس تعيش الآن وضعاً ممتازاً ومستقراً، بعد أن كانت الأفضل في مشاريع التنمية على مستوى معظم محليات الولاية”.
وحمل السلطان جهات “اجتماعية” مسؤولية “المشاركة في تدمير البنية التحتية ونهب الأسواق”، داعياً أبناء المنطقة إلى التماسك وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
ويعتبر هذا التصريح الأول من نوعه لقيادي أهلي رفيع يحدد هوية الجهات التي نفذت الهجوم على كلبس، في وقت تشهد فيه عدة مناطق بدارفور عمليات عسكرية تقودها قوات “تأسيس” التابعة لحكومة السلام.