متابعات:جعفر السبكي
كشف الجندي الأمريكي السابق في قوة دلتا مايك فاينينغ عن تفاصيل مهمة سرية نفذها في السودان خلال مطلع ثمانينات القرن الماضي، بتكليف من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
وأوضح فاينينغ عبر منصة “اكس” أنه أُرسل إلى السودان للمساعدة في تعزيز القدرات الأمنية للنظام آنذاك، وتدريب ضباطه على التعامل مع المتفجرات وإبطالها. وأضاف أنه استخدم اسمه الحقيقي خلال المهمة، لكنه كان يُعرف هناك باسم “الكابتن مايك فاينينغ”، لأن المسؤولين المحليين – بحسب قوله – لم يكونوا ليتقبلوا العمل مع ضابط صف.
وأشار فاينينغ إلى أن هذه المهمة كانت تندرج ضمن ما يعرف في قوة دلتا بالعمليات “منخفضة الظهور” أو منخفضة البصمة، وهي مهام تتم بسرية وبأقل قدر من الظهور الإعلامي أو الرسمي.
كما كشف أنه مُنح جواز سفر دبلوماسياً أثناء تنفيذ المهمة، ما أتاح له العمل في السودان ضمن غطاء رسمي خلال تلك الفترة

وقال ( أرسلتني وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى السودان [في مطلع الثمانينات] للمساعدة في تعزيز قدرات النظام الأمنية وتدريب الضباط على تفكيك المتفجرات. كنت أستخدم اسمي الحقيقي، لكنني عُرفت هناك باسم “الكابتن مايك فاينينغ”، لأنهم لم يكونوا ليتقبلوا العمل مع ضابط صف. هذا ما نسميه في قوة دلتا العمل “منخفض الظهور” أو منخفض البصمة. وقد مُنحت جواز سفر دبلوماسياً أثناء تلك المهمة.
ويُعد فاينينغ أحد العناصر البارزين في وحدة العمليات الخاصة الأمريكية، وشارك في عدد من المهام السرية، كما يستعد لإصدار كتاب بعنوان “Blasting Through” المقرر نشره في أغسطس 2026، يتناول فيه تجربته في العمليات الخاصة والقيادة العسكرية.

