متابعات:السودانية نيوز
شارك السفير الفرنسي لدى السودان أمس في الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية المعنية بالسودان، الذي عقد في القاهرة بدعوة من مصر والأمم المتحدة، مؤكداً موقف بلاده الداعم للشعب السوداني في ظل الأزمة الراهنة.
وشدد السفير الفرنسي على أهمية تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة دون عوائق، مع التأكيد على ضرورة الانتقال السلمي نحو حكومة مدنية مستقلة، تعكس تطلعات السودانيين نحو الأمن والاستقرار.
وأكد المجتمعون خلال الاجتماع على الحاجة إلى تنسيق دولي وإقليمي فعال لدعم الحلول السياسية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، بما يسهم في حماية المدنيين ووضع السودان على مسار سلام دائم.
تتكوّن الآلية التشاورية من خمس منظمات متعددة الأطراف، هي: الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، إلى جانب عدد من الدول الأعضاء الرئيسة، وهي أنغولا، جيبوتي، والعراق، فضلًا عن الدول الراعية لمبادرات السلام، وتشمل: جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.
ترأست مصر الاجتماع بصفتها الدولة المضيفة، ممثَّلة بوزير خارجيتها، فيما شارك بصفاتهم الرسمية كلٌّ من رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، وعبد القادر حسين، وزير خارجية جمهورية جيبوتي، ومسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة في وزارة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والمهندس وليد الخريجي، نائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية. كما حضر ممثلون عن ألمانيا، تركيا، النرويج، دولة قطر، المملكة المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، الاتحاد الروسي، الجمهورية الفرنسية، جمهورية العراق، وجمهورية أنغولا، إلى جانب مشاركة المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
أجمع المشاركون على أولوية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وصون مؤسسات الدولة الوطنية، ورفض أي مسارات من شأنها تكريس التقسيم أو إنشاء كيانات وسلطات موازية.
توافق المشاركون على مسار ثلاثي المراحل يبدأ بهدنة إنسانية عاجلة، تليها وقف مستدام لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.

