متابعات:السودانية نيوز
في خطوة تمهيدية لانعقاد مؤتمر برلين حول السودان، قاد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو حوارًا موسعًا مع 18 جهة فاعلة من منظمات المجتمع المدني السودانية، في إطار دعم الجهود الرامية لمعالجة الأزمة المتفاقمة في البلاد.
ويأتي هذا اللقاء ضمن تحركات دولية متسارعة لإشراك الفاعلين المدنيين في صياغة حلول مستدامة للأزمة السودانية، خاصة في ظل تزايد الدعوات إلى تعزيز دور المجتمع المدني في عمليات السلام.
دعم الاستجابة الإنسانية وحقوق الإنسان
وركّز الحوار على سبل دعم المنظمات السودانية في الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة، والتي تُعد من الأكبر عالميًا، إلى جانب تعزيز جهود الدفاع عن حقوق الإنسان، في ظل استمرار الانتهاكات المرتبطة بالنزاع.
كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجه العمل الإنساني داخل السودان، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى المتضررين، وسبل تمكين المنظمات المحلية من أداء دورها بفعالية.
تمكين النساء والشباب في عملية السلام
وشدّد الوزير الفرنسي على أهمية ضمان مشاركة النساء والشباب في العملية السياسية، باعتبارهم من الفاعلين الأساسيين في بناء السلام المستدام، مؤكدًا أن أي تسوية سياسية لا يمكن أن تنجح دون تمثيل حقيقي لكافة مكونات المجتمع السوداني.
تعزيز الدور المدني في مؤتمر برلين
ويُنظر إلى هذا الحوار كجزء من الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حضور الصوت المدني السوداني في مؤتمر برلين، الذي يُنتظر أن يناقش سبل إنهاء الحرب، وتنسيق الاستجابة الإنسانية، ودفع مسار الحل السياسي.
ويأمل مراقبون أن تسهم هذه اللقاءات في بلورة رؤية مدنية موحدة تُطرح خلال المؤتمر، بما يعزز فرص التوصل إلى حلول عملية ومستدامة للأزمة السودانية.

