في 5 أكتوبر.. تجمع المعلمين: الحديث عن التعليم هروب من المسؤولية ولا تعليم في واقع أليم

0
7
في 5 أكتوبر.. تجمع المعلمين: الحديث عن التعليم هروب من المسؤولية ولا تعليم في واقع أليم
في 5 أكتوبر.. تجمع المعلمين: الحديث عن التعليم هروب من المسؤولية ولا تعليم في واقع أليم

متابعات : السودانية نيوز

دعا تجمع المعلمين الديمقراطيين إلى أن يكون الاحتفال الحقيقي بـ اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف 5 أكتوبر، هو وقف الحرب وتحقيق السلام في السودان، مؤكداً أن واجب الساعة يفرض التداعي مع كل الحادبين على مصلحة الوطن لوقف فوري للحرب عبر هدنة إنسانية.

وقال التجمع في بيان له اليوم بمناسبة يوم المعلم العالمي، إن الحديث عن مستقبل التعليم أو الاحتفال بهذا اليوم في ظل الظروف الحالية “لا يعدو كونه هروباً من المسؤولية الوطنية تجاه قضايا الشعب والوطن وخيانة للمهنة وتاريخها وأصحابها”.وأضاف البيان: “شعوب ودول العالم تحتفل في 5 أكتوبر من كل عام بيوم المعلم العالمي منذ 60 عاماً تقديراً لدوره الوطني والتربوي، ولكننا نعيش اليوم أسوأ مرحلة في تاريخ بلادنا، رغم ما قدمته أجيال المعلمين من تضحيات”.

وأشار التجمع إلى أن ما وصل إليه حال المعلم والمعلمة اليوم يجعل الحديث عن الاحتفال مدعاة للسخرية، قائلاً: “لقد احترق المعلم مهنياً ونفسياً بكل ما تحمل الكلمتان من معنى، وتعطل أداؤه بدرجة كبيرة، وغادر الآلاف المهنة”.

ودعا البيان المعلمين والمعلمات إلى توحيد الجهود ورص الصفوف ونسيان الخلافات ودعم حراك الزملاء في كل الولايات، لوضع حد للمهانة التي يعيشونها والتردي الذي حاق بالمهنة، حتى تلتزم سلطة الأمر الواقع برد حقوقهم المادية ومتأخراتها، وتحسين المرتبات والأجور بما يتناسب مع الواقع المعيشي.

واتهم التجمع سلطة الأمر الواقع بأنها وجدت في الاستثمار في التعليم الخاص فرصة للهروب من مسؤولياتها تجاه المعلمين، وأرهقت المواطنين بالتزامات مالية إضافية فوق طاقتهم.

وأكد البيان أن التعليم حق أصيل لكل فرد ومُلزم لكل حكومة حسب منظمات اليونسكو ومنظمة العمل الدولية، لكنه لم يعد كذلك في السودان منذ تسلط تلك الفئة المتطرفة، ولم يعد المعلم قادراً على أداء دوره بعد أن خيمت كارثة الحرب على الحياة.

وشدد: “إن وقف إطلاق النار والعمل لإيقاف الحرب وتحقيق السلام هو الاحتفال الحقيقي بيوم المعلم في وطننا هذا العام، لأن الواقع يؤكد أنه لا تعليم في واقع أليم، ولن يتقدم وطن تحت نيران الحرب والكراهية، ولن ينهض شعب في بلد تهضم فيه حقوق المعلمين وتهان كرامة شعبه”.