قالت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، انها تحصلت علي فيديو يوثق قيام قوة تابعة للجيش السوداني بالاعتداء بالضرب بصورة بشعة على مواطنين، في واقعة قالت إنها تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان.
وأوضحت المنظمة أن الفيديو تم توثيقه في ولاية الخرطوم، محلية أم درمان جنوب، ويُظهر تعرض عدد من المواطنين للضرب المبرح والإهانة من قبل عناصر يرتدون زياً عسكرياً.
وأدانت المنظمة الحادثة بشدة، واعتبرت أن ما ورد في المقطع يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين وكرامتهم الجسدية، ويُعد سلوكاً يرقى إلى المعاملة القاسية والمهينة المحظورة دولياً.
وطالبت منظمة مناصرة ضحايا دارفور قيادة الجيش السوداني والجهات العدلية المختصة بفتح تحقيق فوري وشفاف حول ملابسات الفيديو، وتحديد هوية القوة التي ظهرت في المقطع، ومحاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وأكدت المنظمة أنها تحتفظ بنسخة من الفيديو وستقوم بإحالته إلى الآليات الحقوقية الوطنية والدولية المعنية برصد الانتهاكات في السودان، داعية في الوقت ذاته جميع الأطراف إلى احترام القانون وضمان حماية المدنيين وعدم تعريضهم لأي شكل من أشكال العنف أو الانتقام.