الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةفيديو متداول يوثق زيارة “لجنة أمن ولاية النيل الابيض لوحدة “الضباحين”...

فيديو متداول يوثق زيارة “لجنة أمن ولاية النيل الابيض لوحدة “الضباحين” التابعة للجيش

وكالات:السودانية نيوز

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر زيارة لجنة أمنية رفيعة، يُعتقد أنها تتبع لإحدى الولايات، إلى وحدة عسكرية تُعرف باسم “قوة العمل الخاص” أو ما يُشار إليها بـ“الضباحين”، ما أثار جدلاً واسعاً ومخاوف متزايدة بشأن طبيعة هذه القوات ودورها في النزاع الدائر في السودان.

وبحسب المقطع، يظهر متحدث يُعرّف الوحدة بأنها تضم “قدامى المقاتلين”، مشيراً إلى مشاركتهم في العمليات القتالية منذ سنوات طويلة، كما أكد أن القوة تعمل تحت إشراف اللجنة الأمنية للولاية، وتلتزم بتنفيذ توجيهاتها بشكل مباشر. كما أشار إلى أن الزيارة تمت بشكل مفاجئ بحضور مسؤولين أمنيين بارزين.

في المقابل، تداولت جهات وناشطون اتهامات خطيرة لهذه الوحدة بالضلوع في انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات أو ملابسات الفيديو، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيقات شفافة بشأن طبيعة هذه القوات ودورها في العمليات العسكرية.

ويأتي انتشار هذا المقطع في ظل تصاعد المخاوف من تنامي الانتهاكات خلال الحرب، وما يرافقها من اتهامات متبادلة بين أطراف النزاع بشأن استهداف المدنيين.


و يظهر في الفيديو الإخواني شهاب برج يؤكّد بالصورة والصوت وجود جماعات إرهاب.ية تقاتل مع الجيش وتمارس عمليات ( الذب.ح ) تجاه المدنيين السودانيين. لجنة أمن ولاية الخرطوم وأعلى سلطة أمنية، وعلى رأسها والي الولاية، تزور وحدة “الضبـ.ـاحين” (أي الذين يقومون بذبـ.ـح البشر)، وهي وحدة عسـ.ـكرية تتبع بصورة مباشرة للجيش السوداني الإرهابي هذا هي الأيديولوجية الإسلامية التي انتهجتها دولة 56. مقطع فيديو متداول يظهر جانبًا من زيارة رسمية قامت بها لجنة أمن ولاية لم يتم تحديدها وعلى رأسها والي الولاية، لوحدة عسكرية تطلق على نفسها اسم “الضباحين” (قوة العمل الخاص)، وهي وحدة تتبع بصورة مباشرة للجيش السـوداني. واستهل المتحدث في المقطع حديثه بالترحيب بأعضاء اللجنة الأمنية -قبل يسارع من هم حوله لتنبيهه بتغطية وجهه- موضحًا أن الزيارة جاءت بشكل مفاجئ حيث كانوا يعتزمون لقاء والي الولاية، ليفاجئهم الأخير بزيارته لهم برفقة كامل أعضاء اللجنة الأمنية، محددًا اللواء سامي الطيب. وتشير”الهدف”إلى أن المرجح هي ولاية النيل الأبيض، حيث ذكر المتحدث اسم “اللواء سامي الطيب” الذي شغل منصب قائد الفرقة 18 مشاة ومقرها مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، قبل أن يتم صدور قرار بإقالته وتعيين بديل له في أغسطس 2025م. وكشف المتحدث صراحة عن طبيعة هذه القوة، مؤكدًا أنها تمثل “قوة العمل الخاص” المعروفة بـ “الضباحين”، وسط تهليلات وتكبيرات من الحضور. وأضاف أن هذه القوة تضم في صفوفها “قدامى المجاهدين والمحاربين”، مشيرًا إلى أن جزءًا منهم انخرط في العمليات القتالية منذ عام 1997. وشدد المتحدث على أن هذه الوحدة تأتي بالكامل “تحت إمرة اللجنة الأمنية للولاية والسيد الوالي”، مؤكدًا جاهزيتهم التامة للتنفيذ والتحرك أينما صدرت التوجيهات من القيادة، ومختتماً حديثه بالقول: “نحن يا أخوانا ما ناس كلام، نحن رهن إشارة السيد الوالي والسيد اللواء”. وحدة الضباحين في الجيش السوداني هي قوة تتبع للاخوان المسلمين متخصصة في قطع الرؤوس وبقر البطون وهي القوة التي تطبق وتنفذ قانون الوجوه الغريبة. وقد ارتكبت هذه المليشيا مجازر في ولايات سنار والجزيرة والخرطوم وهي تستهدف المواطنين على اسس عرقية وتعتمد على الوشايات والبلاغات الكيدية. كتائب الإخوان المسلمين المُتطرفة التي تنفذ أبشع الاعدامات الميدانية تعمل بمباركة سلطة بورتسودان والجيش السوداني.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات