متابعات:السودانية نيوز
تفاقمت الأوضاع الإنسانية بمعبر أرقين الحدودي بين السودان ومصر بصورة مقلقة، بعد تسجيل وفاة ثلاثة مواطنين سودانيين من العائدين من مصر خلال الأيام الأخيرة، في وقت يواجه فيه أكثر من عشرة آلاف مسافر ظروفاً قاسية جراء التكدس وتعطل حركة النقل.
وأكد شهود عيان أن مئات الأسر والعائدين ظلوا عالقين لأكثر من ثلاثة أيام متواصلة تحت درجات حرارة مرتفعة تجاوزت 46 درجة مئوية، وسط نقص حاد في مياه الشرب والطعام وغياب الخدمات الأساسية، الأمر الذي فاقم من معاناتهم الصحية والإنسانية.
وأوضح الشهود أن مئات المواطنين يفترشون الأرض في محيط المعبر بعد تعثر انتقالهم إلى ولاياتهم المختلفة، بما فيها الخرطوم، بسبب عدم توفر الحافلات ووسائل النقل الكافية.
وأشار عامل بإحدى شركات النقل بمحلية وادي حلفا إلى أن العديد من المسافرين يقومون بسداد رسوم السفر داخل مصر على أساس استكمال الرحلة داخل السودان، إلا أن بعض الشركات تكتفي بنقل الركاب من القاهرة والإسكندرية إلى معبر أرقين دون توفير وسائل نقل داخلية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة وتزايد أعداد العالقين.
وطالب مواطنون بضرورة تدخل الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية بصورة عاجلة لتوفير المياه والغذاء والرعاية الصحية ووسائل النقل، لتجنب مزيد من الخسائر البشرية.

