نفت قوات الدعم السريع، جملةً وتفصيلاً، الاتهامات التي تحدثت عن استهداف عناصرها لمستشفى منطقة الكويك بجنوب كردفان، أو لقافلة مساعدات إنسانية، أو لحافلة تقل نازحين، ووصفت تلك الاتهامات بأنها «مضللة ولا أساس لها من الصحة».
وقالت القوات، في بيان صادر عن ناطقها الرسمي، إن ما جرى تداوله يندرج ضمن حملة تضليل ممنهجة تهدف – بحسب تعبيرها – إلى إدانة قوات الدعم السريع زوراً، والتغطية على ما وصفتها بجرائم يرتكبها الجيش بحق المدنيين في مناطق النزاع.
وأعرب البيان عن أسف قوات الدعم السريع لصدور إدانات وصفتها بالمتسرعة من بعض الجهات الإقليمية دون التثبت أو إعمال آليات التحقيق والتحقق، مؤكداً التزام القوات بالمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت الإنسانية والطبية.
كما شدد البيان على رفض أي تدخل خارجي في الشأن السوداني، مؤكداً أن الشرعية ومؤسسات الدولة «ملك للشعب السوداني وحده».
في المقابل، دانت المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، ما وصفته بـ«الهجمات الإجرامية» الأخيرة التي قالت إن قوات الدعم السريع نفذتها ضد مستشفى الكويك العسكري، وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة تقل نازحين في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
وطالبت المملكة، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، قوات الدعم السريع بوقف ما وصفته بانتهاكاتها فوراً، داعية إلى الالتزام بالواجب الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية وأحكام إعلان جدة الموقع في مايو 2023، والذي ينص على حماية المدنيين في السودان.
وجددت الرياض رفضها للتدخلات الخارجية، واستنكارها لاستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، رغم إعلانها دعم الحل السياسي، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع وتعقيد الأزمة السودانية.

