وكالات:السودانية نيوز
حذّرت International Rescue Committee (لجنة الإنقاذ الدولية) من التداعيات الإنسانية الخطيرة لإغلاق المعبر الحدودي بين السودان وتشاد، في ظل استمرار أعمال العنف داخل السودان.
وقالت المنظمة إن إغلاق الحدود يثير قلقاً بالغاً إزاء أوضاع الأسر السودانية الفارة من العنف، والتي كانت تجد في العبور إلى Chad شريان حياة وممراً آمناً. وأوضحت أن منع الوصول عبر الحدود يهدد بترك المدنيين عالقين في ظروف خطرة، مع محدودية الغذاء والمياه والرعاية الطبية، مما يفاقم أزمة إنسانية وُصفت بأنها كارثية بالفعل.
وأضافت أن إغلاق الحدود لا يؤثر فقط على حركة المدنيين، بل يحد أيضاً من تدفق المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية إلى إقليم Darfur، ما يزيد من عزلة المجتمعات المحلية وحرمانها من السلع والخدمات الأساسية.
ودعت المنظمة السلطات التشادية إلى اتخاذ تدابير تضمن حماية أراضيها مع الحفاظ على ممرات آمنة للمدنيين، كما ناشدت جميع أطراف النزاع في السودان الامتناع عن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان حرية الحركة الآمنة وحماية وصول المساعدات الإنسانية.
وأشارت لجنة الإنقاذ الدولية إلى أنها وسّعت استجابتها الإنسانية منذ اندلاع النزاع في عام 2023، رغم التحديات التشغيلية، حيث تواصل تقديم الدعم في ولايات النيل الأزرق، القضارف، الخرطوم، نهر النيل، جنوب كردفان، والنيل الأبيض، وتعمل على إعادة تفعيل وجودها في ولاية الجزيرة، إلى جانب مكتبها في بورتسودان وخططها للتوسع في ولايات أخرى بما فيها دارفور.
كما لفتت إلى أنها تدعم اللاجئين السودانيين في شرق تشاد منذ عام 2004، مؤكدة أن أكثر من 90% من السودانيين الذين وصلوا إلى تشاد منذ أبريل 2023 هم من النساء والأطفال.

