سنار –وكالات السودانية نيوز
شهدت منطقة دار عقيل بولاية سنار حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعدما أقدم أحد المستنفرين على إطلاق النار من سلاح آلي على أربعة من أفراد أسرته، قبل أن ينهي حياته باستخدام السلاح نفسه، في واقعة خلفت حالة من الصدمة والحزن وسط سكان المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن المستنفر استخدم بندقية آلية في إطلاق النار على أفراد من أسرته، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص هم خاله، وزوجة خاله، وابنته، وشخص آخر من أقاربه، قبل أن يوجّه السلاح إلى نفسه ويضع حداً لحياته في موقع الحادث.
وأفادت مصادر محلية أن الحادث وقع بصورة مفاجئة ودون مؤشرات واضحة، الأمر الذي تسبب في حالة من الذهول والهلع بين المواطنين الذين هرعوا إلى المكان عقب سماع أصوات إطلاق النار، فيما لا تزال الدوافع الحقيقية وراء الجريمة غير معروفة حتى الآن.
وعقب وقوع الحادث، تحركت السلطات الأمنية إلى الموقع، حيث وصلت لجنة أمن المحلية برفقة قوات الشرطة والأجهزة المختصة، وتم فرض طوق أمني حول مسرح الجريمة، بينما باشرت الجهات العدلية والشرطية إجراءاتها القانونية وعمليات جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود.
كما جرى نقل جثامين الضحايا إلى مستشفى أبو حجر لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، تمهيداً لتسليمها إلى ذويهم، فيما فتحت السلطات تحقيقاً رسمياً للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه والظروف التي أدت إلى وقوعه.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن العميق في منطقة دار عقيل، حيث عبّر المواطنون عن صدمتهم من وقوع مثل هذه الجريمة داخل أسرة واحدة، مطالبين بكشف نتائج التحقيقات بصورة عاجلة، ومعرفة الأسباب التي دفعت الجاني إلى ارتكاب هذه الواقعة المأساوية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه البلاد أوضاعاً أمنية واجتماعية معقدة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، والحد من انتشار السلاح، ومعالجة الآثار النفسية التي خلفتها الحرب والأزمات المتواصلة على الأفراد والمجتمعات.

