متابعات:السودانية نيوز
في ظل تعقيدات المشهد السوداني، أكدت سكرتارية مؤتمر برلين المرتقب أن المؤتمر يمثل فرصة نادرة لإعادة تسليط الضوء على رؤية القوى المدنية للحل السياسي، تلك القوى التي لعبت دورًا محوريًا في إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019، قبل أن تتعرض مسارات الانتقال الديمقراطي لانتكاسة عقب إجراءات عام 2021.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في 15 أبريل الجاري بالعاصمة الألمانية برلين، دون مشاركة طرفي النزاع العسكري، في خطوة تهدف إلى تركيز النقاش على القضايا المدنية وتعزيز دور الفاعلين غير العسكريين في صياغة مستقبل البلاد.
وسيشهد المؤتمر مشاركة نحو 40 شخصية سودانية تمثل طيفًا واسعًا من التحالفات السياسية والقوى المدنية، من بينها تحالف «صمود» بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، إلى جانب شخصيات من تحالف «تأسيس»، فيما غابت حكومة إدريس عن الدعوة في ظل عدم اعتراف دولي بها.
ويرى مراقبون أن المؤتمر قد يشكل اختبارًا عمليًا لإمكانية بناء جبهة مدنية موحدة وقادرة على التأثير، خاصة في ظل استمرار الحرب وتراجع فرص الحلول السياسية التقليدية.

