وكالات:السودانية نيوز
دعت مجموعة السبع، امس الثلاثاء، القوات المسلحة السودانية إلى الكف عن رفضها المتكرر لتدابير خفض التصعيد المقترحة، كما طالبت قوات الدعم السريع بتنفيذ التزاماتها الواردة في إعلان جدة، مشيرة إلى أنها لم تلتزم بها بصورة مستمرة حتى الآن. وحث وزراء خارجية دول مجموعة السبع، في بيان مشترك، اطلعت عليه “صحيح السودان”، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية والانخراط في مفاوضات مباشرة بحسن نية، تمهيداً للتوصل إلى هدنة إنسانية يعقبها وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية بقيادة مدنية. كما دعت قوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة معها على الوقف الفوري لأي أعمال من شأنها تعريض المدنيين للخطر في مدينة الأبيض، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية، معربين عن قلقهم البالغ إزاء الانتهاكات الجسيمة المزعومة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في كردفان ودارفور وولاية النيل الأزرق. وأكد البيان ضرورة التزام القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة معهما بواجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني، مشدداً على أهمية حماية المدنيين، وضمان المرور الآمن والطوعي، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة سريعة ومن دون عوائق إلى مدينة الأبيض والمناطق المحيطة بها وسائر أنحاء السودان. وأعربت المجموعة عن دعمها لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، الرامية إلى خفض التصعيد في مدينة الأبيض، إلى جانب دعمها للمساعي التي تقودها آليتا “الرباعية” و”الخماسية” للتوصل إلى هدنة إنسانية، تتبعها عملية لوقف دائم لإطلاق النار وحوار سياسي مستقل وشامل وشفاف بقيادة مدنية. كما أكدت التزامها بمحاسبة جميع المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ودعت جميع الأطراف الخارجية إلى وقف أي دعم عسكري أو لوجستي أو مالي لأطراف النزاع، مطالبة مجلس الأمن الدولي بتوسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان. وجدد البيان التأكيد على دعم مجموعة السبع لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي مبادرات أحادية قد تقود إلى تقسيم البلاد، مع التأكيد على دعم التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

