مرشنج.. فشل الموسم الزراعي وشبح الجوع يدفعان السكان إلى النزوح وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

0
12
مرشنج.. فشل الموسم الزراعي وشبح الجوع يدفعان السكان إلى النزوح وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية
مرشنج.. فشل الموسم الزراعي وشبح الجوع يدفعان السكان إلى النزوح وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

مرشنج.. فشل الموسم الزراعي وشبح الجوع يدفعان السكان إلى النزوح وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

متابعات: السودانية نيوز

تحذّر المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين من تفاقم الأزمة الإنسانية بمحلية مرشنج بولاية جنوب دارفور، جراء تداخل تداعيات الحرب مع شح الأمطار وفشل الموسم الزراعي لهذا العام، الأمر الذي يهدد الأمن الغذائي ويدفع السكان إلى النزوح بحثاً عن الغذاء والمأوى والأمان.

وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية ، ادم رجال في بيان (بحسب إفادات ميدانية، لم يتمكن المزارعون من حصاد ملوة واحدة من محصولي الذرة والدخن، اللذين يمثلان الغذاء الأساسي لغالبية السكان، مما أدى إلى نفاد المخزونات الغذائية لدى العديد من الأسر وعجزها عن توفير احتياجاتها الأساسية، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية.

وتفيد المعلومات الواردة إلى المنسقية ببدء موجة نزوح يومي الأربعاء والخميس، غادر خلالها عدد من السكان منطقة مرشنج متجهين إلى طويلة بولاية شمال دارفور، بحثاً عن مقومات الحياة الأساسية. وتزداد خطورة الوضع في ظل وجود آلاف النازحين في أكثر من ثمانية معسكرات بالمحلية، إلى جانب تجمعات أخرى في وحداتها الإدارية.

وأمام هذه التطورات، تناشد المنسقية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والوطنية التحرك العاجل، وإرسال فرق ميدانية لتقييم الاحتياجات، وتوفير المساعدات الغذائية ومياه الشرب الآمنة والخدمات الصحية ومواد الإيواء، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة.

وتؤكد المنسقية ضرورة أن تبدأ الاستجابة الإنسانية من داخل محلية مرشنج، وألا تنتظر اتساع موجات النزوح أو وصول الأسر إلى مناطق أخرى، مع ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون تمييز.

إن ما تشهده مرشنج يستدعي استجابة إنسانية عاجلة لا تحتمل التأجيل؛ فلا ينبغي أن يُترك المدنيون أمام خيار الجوع في مناطقهم أو النزوح بحثاً عن أسباب البقاء. إن حماية الأرواح وصون كرامة الإنسان مسؤولية إنسانية مشتركة، تتطلب تحركاً فورياً يضع حياة المدنيين واحتياجاتهم الأساسية في مقدمة الأولويات