أم درمان – السودانية نيوز
حذرت إدارة مستشفى آسيا بمدينة أم درمان من احتمال توقف المستشفى عن تقديم خدماته الطبية إذا استمرت الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، مؤكدة أن الأزمة الحالية أصبحت تشكل تهديداً مباشراً لاستمرار تشغيل الأقسام الحيوية التي تعتمد على الكهرباء بصورة متواصلة.
ونقلت منصة عين السودان عن إدارة المستشفى أن الاعتماد على المولدات الكهربائية الاحتياطية لساعات طويلة لم يعد يمثل حلاً مستداماً، في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والضغوط الفنية التي تتعرض لها المولدات، الأمر الذي يزيد من مخاطر تعطل الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأوضحت الإدارة أن أقسام الطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات تعد من أكثر الأقسام تأثراً بالانقطاعات المتكررة، نظراً لاعتمادها الكامل على الأجهزة الطبية والمعدات الكهربائية التي تتطلب تغذية مستقرة دون انقطاع، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تقليص الخدمات أو توقفها بالكامل.
ودعت الجهات المختصة وشركات الكهرباء إلى التدخل العاجل لتوفير مصدر كهربائي مستقر يضمن استمرار عمل المستشفى، مشيرة إلى أن أي توقف للخدمات سيؤثر على أعداد كبيرة من المرضى الذين يعتمدون على المستشفى للحصول على الرعاية الطبية المتخصصة.
ويأتي هذا التحذير في وقت لا تزال فيه المؤسسات الصحية في السودان تواجه تحديات متزايدة نتيجة تداعيات الحرب، بما في ذلك نقص الإمدادات الطبية والوقود وانقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي انعكس سلباً على قدرة العديد من المستشفيات على مواصلة تقديم خدماتها بصورة طبيعية.
وكان مستشفى آسيا قد استأنف نشاطه في مارس 2026 بعد فترة توقف، ضمن جهود إعادة تشغيل المرافق الصحية في أم درمان، إلا أن أزمة الكهرباء الحالية تهدد بإعادة تعطيل خدماته في ظل استمرار الضغوط على القطاع الصحي.