مسعد بولس يعلن اتفاقاً على هدنة إنسانية فورية في السودان وزيادة الوجود الأممي في دارفور وكردفان

0
9
مسعد بولس يعلن اتفاقاً على هدنة إنسانية فورية في السودان وزيادة الوجود الأممي في دارفور وكردفان
مسعد بولس يعلن اتفاقاً على هدنة إنسانية فورية في السودان وزيادة الوجود الأممي في دارفور وكردفان

واشنطن : السودانية نيوز

أعلن المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، عن سلسلة مباحثات مكثفة أجراها مع كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، لبحث الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان والدفع نحو هدنة إنسانية فورية وزيادة الوجود الأممي في إقليمي دارفور وكردفان.

وقال بولس في تغريدتين متتاليتين على حسابه الرسمي بمنصة “إكس ، إنه أجرى محادثة مثمرة أولى مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر ، تناولت الصراعات التي تدفع نحو أزمات إنسانية.

وأوضح المسؤول الأمريكي أنه ناقش مع فليتشر بشأن السودان “خطوات عملية يمكن أن نتخذها معاً للدفع نحو توسيع وصول المساعدات الإنسانية وزيادة الوجود الأممي في دارفور وكردفان، وكذلك كيفية العمل على بناء آليات وعمليات لدعم وصول المساعدات وإيصالها، ومراقبة الوضع الإنساني، وتعزيز حماية المدنيين، وتسهيل العودة الآمنة والطوعية للنازحين”.

اتفاق على هدنة إنسانية فورية

وفي تطور لاحق، كشف بولس عن مباحثات جديدة أجراها مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح ، حول قضايا اللاجئين في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصحراء الغربية.

وأكد المستشار الأمريكي أنه اتفق مع برهم صالح في الشأن السوداني على “الحاجة الحيوية لهدنة إنسانية فورية تسمح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الأمريكية في وقت تشهد فيه دارفور وكردفان تدهوراً إنسانياً حاداً، بعد إعلان المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور وفاة 30 طفلاً في منطقة سوني بشرق جبل مرة جراء مضاعفات سوء التغذية الحاد، مع تسجيل أكثر من 100 حالة إصابة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء.

واعتبر منسق الهيئة آدم رجال أن ما يجري يمثل “أكبر كارثة إنسانية معاصرة تجري بعيداً عن الأضواء”، حيث يموت أطفال بصمت بعيداً عن الكاميرات والإحصاءات الرسمية.واختتم بولس تصريحاته بالقول: “في مواجهة الاحتياجات الإنسانية العاجلة، لا يمكن للمساعدة أن تنتظر، وأتطلع إلى مواصلة العمل عن كثب مع مكتب أوتشا وشركاء آخرين في هذه الجهود”، في إشارة إلى تصميم واشنطن على تحويل التضامن الدولي إلى إجراءات عملية على الأرض لإنقاذ الأرواح في السودان.