
مفوضية اللاجئين: الحصول على المياه الآمنة لا يزال تحدياً كبيراً في شرق تشاد رغم جهود الشركاء
أنجمينا – شرق تشاد – السودانية نيوز
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تشاد، عن أن الحصول على المياه الآمنة لا يزال يمثل تحدياً رئيسياً في مناطق شرق تشاد، التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين.
وقالت المفوضية في منشور لها على حسابها الرسمي بمنصة X، إنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها المفوضية وشركاؤها، فإن توفر المياه لا يزال دون معايير الطوارئ المعتمدة دولياً في شرق تشاد.
وأوضحت أن أزمة المياه تتفاقم مع التدفق المستمر للاجئين الفارين من الحرب في السودان، مما يضع ضغطاً هائلاً على الموارد الشحيحة أصلاً في المناطق المضيفة.وأكدت المفوضية أنها تعمل، بدعم من عدد من المانحين الدوليين، على تحسين الوصول للمياه والصرف الصحي لكل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
وأشارت إلى أن قائمة الداعمين تشمل وزارة الخارجية الإسبانية، والصندوق الكويتي للتنمية، وشراكات الاتحاد الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، ووزارة الخارجية الإماراتية.
وأضافت أن المفوضية تقوم ببناء المراحيض العائلية، وحفر الآبار، وتشييد خزانات المياه ومد خطوط الأنابيب، بهدف التخفيف من معاناة السكان وضمان حصولهم على مياه نظيفة وآمنة.ويعاني شرق تشاد من أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعيش أكثر من مليون لاجئ ونازح في ظروف قاسية، وتعتبر المياه والصرف الصحي من أكثر القطاعات تضرراً ونقصاً في التمويل.

