متابعات:السودانية نيوز
لقي أكثر من 17 مدنياً مصرعهم وأصيب نحو 25 آخرين في قصف استهدف أحياء سكنية بمدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، في هجوم وصفته مصادر محلية بأنه استمرار لنمط متكرر من استهداف المناطق المدنية.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من الهجوم على مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى، بينهم أطفال وكوادر طبية، وأدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة بشكل كامل.
وتشير التطورات إلى تصاعد خطير في وتيرة العنف، مع تزايد استهداف المرافق الحيوية والمناطق السكنية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
هذا الهجوم الدموي يعكس نمطًا متكررًا من استهداف المدنيين، شنّ الجيش السوداني غارة على أحياء سكنية في مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 17 شخصًا وإصابة نحو 25 آخرين، وفق حصيلة أولية.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من مجزرة مروعة ارتكبها الجيش عبر قصف مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، والتي أودت بحياة 64 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال وكوادر طبية ونساء، وأدت إلى خروج المستشفى بالكامل عن الخدمة، في واحدة من أعنف الضربات التي طالت القطاع الصحي منذ اندلاع الحرب.

