القاهرة:السودانية نيوز
وجّهت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور مناشدة رسمية إلى عبد الفتاح السيسي، طالبَتا فيها بالإفراج عن الطلاب السودانيين الذين جرى توقيفهم خلال الحملات الأخيرة بأقسام الشرطة المصرية.
وأعربت المنظمتان عن تقديرهما العالي لاستضافة مصر لعدة ملايين من السودانيين الفارّين من ويلات الحرب الدائرة في بلادهم، مؤكدتين أن هذه الاستضافة خففت كثيرًا من آثار الأزمة الإنسانية، وأنها محل امتنان وتقدير من السودانيين كافة. كما شددتا على أهمية الحفاظ على هذا النهج الإنساني الذي يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين.
وشددت أن الاستجابة لهذه الدعوة من شأنها تعزيز العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، وحماية مستقبل الطلاب السودانيين، سائلتين الله التوفيق والسداد، وحفظ مصر والسودان وشعبيهما.
وطالبت المناشدة بالإفراج عن الطلاب الذين يحملون إقامات سارية، أو إقامات قيد إجراءات التجديد، أو بطاقات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وذلك إلى حين تسوية أوضاع إقاماتهم وفق الأطر القانونية المعمول بها، وبما يضمن كرامتهم وحقوقهم القانونية.
وتابعت( وإذ تثمٌن المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور عاليًا، إستضافة مصر الكريمة لعدة ملايين من السودانيين الذين لجؤوا إليها خاصة بفعل الحرب العبثية الدائرة ، مما قلل عنهم كثيرا من آثارها ، ومع تأكيد موقفيهما بأن من الواجب على السودانيين الذين لجؤوا إلى مصر خاصة ، وعموم الشعب السوداني تقدير ما قام به الشعب المصري والحكومة المصرية ، والنظر إلي ذلك الموقف بامتنان . تتقدم المنظمتان الحقوقيتان والأسر والطلاب المتأثرين بالتوقيف جراء الحملات الأخيرة بهذه المناشدة إلى فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، آملين في الاستجابة الكريمة ، بالإفراج عن الطلاب الذين يحملون إقامات سارية ،أو إقامات قيد إجراءات التجديد، أو كروت المفوضية، وذلك إلى حين النظر في أوضاع إقاماتهم بمصر .
نسأل الله تعالى لكم التوفيق في خطاكم ، وأن يحفظ البلدين الشقيقين ،بما يعزز ما بينهما من روابط راسخة .

