تحيي منظمة مناصرة ضحايا دارفور الخروج السلمي لمواطني ولاية القضارف شرق السودان اليوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026م، إلى الشارع تعبيراً عن رفضهم لارتفاع أسعار المواد الغذائية وتكاليف العلاج وتفشي البطالة وسط الشباب.
وقالت المنظمة في بيانها، إن مواطني مدينة القضارف خرجوا إلى الشوارع اليوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026م، في تظاهرات سلمية تعبيراً عن تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتكاليف العلاج، بالإضافة إلى تفشي البطالة وسط الشباب.وأكدت المنظمة أن هذا الخروج حق مشروع يكفله القانون وفقاً للأعراف والقوانين الدولية والوطنية، وعزت هذه الاحتجاجات إلى عجز حكومة الأمر الواقع بقيادة عبد الفتاح البرهان عن توفير أبسط مقومات الحياة للمواطنين.ونقل البيان عن شهود عيان وقيادات شبابية أفادت المنظمة، أن التظاهرات انطلقت حوالي الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت السودان، من عدة أحياء مختلفة من مدينة القضارف، وهي أحياء التضامن، الجنينة، بان جديد، امتداد أكتوبر، وحي أبكر جبريل، وهي أحياء تقع بالقرب من صومعة الغلال الرئيسية بالولاية وأسواق المحاصيل.وأوضح الشهود أن المتظاهرين طالبوا السلطات بتوفير الغذاء والوقود وتقديم الخدمات الأساسية، مشيرين إلى أن قوات الشرطة تدخلت وقامت باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين السلميين.
ودعت السلطات إلى احترام حق المواطنين في التظاهر السلمي وعدم التعرض لهم، والاستجابة لمطالبهم المشروعة بتوفير الاحتياجات الأساسية.