متابعات:السودانية نيوز
ودّع منتخب السودان للسيدات منافسات التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس بعد خسارة ثقيلة أمام منتخب جزر القمر بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، في نتيجة أثارت موجة واسعة من الجدل والاستياء وسط الأوساط الرياضية السودانية.
وتلقى المنتخب السوداني هزيمة كبيرة في مباراة الذهاب بنتيجة 17 هدفاً دون مقابل، قبل أن يخسر مجدداً في لقاء الإياب بنتيجة 13 هدفاً دون رد، لينتهي مجموع المواجهتين بخسارة قوامها 30 هدفاً مقابل صفر، في واحدة من أقسى النتائج التي شهدتها المنافسات القارية والدولية لكرة القدم النسائية.
وأثارت النتيجة ردود فعل غاضبة من متابعين ورياضيين اعتبروا أن ما حدث يعكس حجم التحديات التي تواجه كرة القدم النسائية في السودان، وعلى رأسها ضعف الإعداد وقلة المشاركات الخارجية وغياب برامج التطوير والدعم الفني والإداري اللازمة للمنافسة على المستوى الدولي.
ورأى مراقبون أن الخروج بهذه النتيجة الثقيلة يفرض مراجعة شاملة لواقع الكرة النسائية في البلاد، بدءاً من البنية التحتية والمسابقات المحلية، مروراً ببرامج اكتشاف المواهب والتأهيل الفني، وانتهاءً بآليات إعداد المنتخبات الوطنية للمشاركات الخارجية.
كما طالب عدد من المهتمين بالشأن الرياضي بفتح تحقيق وتقييم فني وإداري شامل للوقوف على الأسباب التي أدت إلى هذه الخسارة الكبيرة، ووضع خطة إصلاح حقيقية تضمن عدم تكرار مثل هذه النتائج مستقبلاً.
وتأتي هذه المشاركة في ظل ظروف معقدة تمر بها الرياضة السودانية عموماً نتيجة التحديات الاقتصادية والأمنية التي أثرت على نشاط الاتحادات والأندية وبرامج الإعداد، وهو ما انعكس بصورة واضحة على مستوى الجاهزية الفنية للمنتخبات الوطنية.
ورغم قسوة النتيجة، يؤكد مختصون أن تطوير كرة القدم النسائية يحتاج إلى استثمارات طويلة المدى وبرامج مستدامة لبناء قاعدة تنافسية قادرة على تمثيل السودان بصورة أفضل في المحافل الإقليمية والدولية خلال السنوات المقبلة.
ملاحظة: لا يمكنني تأكيد صحة الادعاء بأن هذه النتيجة أدخلت المنتخب السوداني «موسوعة غينيس للأرقام القياسية» أو أنها تمثل أكبر هزيمة في تاريخ كرة القدم النسائية دون وجود إعلان أو توثيق رسمي من موسوعة غينيس أو الجهات الرياضية المختصة.

