متابعات:السودانية نيوز
حذرت منسقية النازحين واللاجئين في دارفور من استمرار التدهور الإنساني في معسكرات النزوح واللجوء، مؤكدة أن ملايين السودانيين يعيشون أوضاعاً وصفتها بـ”الكارثية” في ظل تفاقم الجوع وانتشار الأمراض وانعدام الحماية الأساسية.
وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية، آدم رجال، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن آلاف الأسر أصبحت عاجزة عن تأمين احتياجاتها الغذائية اليومية، بينما يعاني الأطفال من معدلات مرتفعة من سوء التغذية الحاد، الأمر الذي يهدد حياة أعداد كبيرة منهم.
وأضاف البيان أن الأوضاع الصحية داخل المعسكرات تشهد تدهوراً متسارعاً مع انتشار أمراض مثل الملاريا والإسهالات والأوبئة، في ظل نقص حاد في الأدوية والخدمات الطبية الأساسية، الأمر الذي يجعل الفئات الأكثر ضعفاً، وعلى رأسها الأطفال والنساء وكبار السن، عرضة لمضاعفات صحية خطيرة.
وأشار آدم رجال إلى أن النازحين واللاجئين لا يواجهون الجوع والمرض فقط، بل يعيشون أيضاً تحت وطأة الخوف المستمر نتيجة الانتهاكات والتهديدات الأمنية، مؤكداً أن ملايين المدنيين أصبحوا عالقين بين النزاع المسلح وانهيار الخدمات الإنسانية.
ودعت المنسقية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري لتوفير الغذاء والدواء ومياه الشرب، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المعسكرات، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين.
كما طالبت المجتمع الدولي بفتح تحقيقات مستقلة بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها النازحون واللاجئون، مؤكدة أن استمرار تجاهل الأزمة الإنسانية يمثل إخفاقاً أخلاقياً وإنسانياً يتطلب تحركاً عاجلاً.
وأكد البيان أن اليوم العالمي للاجئين يجب أن يكون مناسبة لتجديد الالتزام الدولي بحماية ملايين المشردين السودانيين، لا مجرد مناسبة لإطلاق الشعارات.

