القاهرة:السودانية نيوز
أعلنت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور عزمهما مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، مع إرسال نسخ من المذكرة إلى الاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية، لبحث مدى إمكانية قبول مزيد من الدول الأفريقية استضافة لاجئين سودانيين بصورة مؤقتة، إلى حين وقف الحرب الدائرة في السودان.
وقالت المؤسستان إن هذه الخطوة جاءت استجابة لمقترح تلقّتاه من مواطنين سودانيين متأثرين بالحرب، يعانون من أوضاع اللجوء القسري خارج البلاد، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وغياب الأمان، وامتداد أمد النزاع دون مؤشرات حقيقية على قرب توقفه.
وأشارتا إلى أن الوقائع على الأرض تدل على أن الحرب في السودان مرشحة للاستمرار لفترات طويلة، مع احتمال تحوّل الحركات والمجموعات المسلحة والمليشيات إلى مراكز عنف وفوضى مستقلة، الأمر الذي قد يهدد استقرار السودان والمنطقة لسنوات قادمة، في ظل غياب أي عملية وساطة جادة أو دور فاعل يمكن أن يفضي إلى وقف القتال.
وأكدت المجموعة وهيئة محامي دارفور أن قرارهما بمخاطبة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ينبع من ضرورة إيلاء الاعتبار لحق الإنسان السوداني المتأثر بالحرب في الحياة والأمان الإنساني المفقود، معربين عن أملهم في أن تجد هذه المساعي استجابة إيجابية من الدول الأفريقية.
كما ثمّنت المؤسستان مواقف الدول التي استضافت بالفعل ملايين اللاجئين السودانيين، وقدّمت لهم المأوى والعون، مشددتين على أهمية البحث عن خيارات إضافية لتوزيع أعباء اللجوء، حتى لا يتركّز اللاجئون في دولة واحدة أو عدد محدود من الدول، بما قد يؤدي إلى ضغوط اقتصادية واجتماعية وتغيّر النظرة إليهم باعتبارهم عبئاً، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية.

