متابعات:السودانية نيوز
أكدت منظمة “إنقاذ الطفولة” أن السودان لا يزال يشهد أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية التي دفعت ملايين المدنيين إلى مغادرة منازلهم والبحث عن أماكن أكثر أماناً، وسط تحديات متزايدة تتعلق بتوفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى.
وأوضحت المنظمة أن الوصول إلى مأوى آمن أصبح ضرورة يومية ملحة لعدد لا يُحصى من الأسر السودانية التي فقدت منازلها ومصادر دخلها بسبب الصراع المستمر، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من العائلات تعيش في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة داخل المخيمات ومواقع النزوح المؤقتة.
وقالت المنظمة إن المجتمعات النازحة بدأت تتلقى حلولاً أكثر أماناً وكرامة في مجال الإيواء، بدعم من مؤسسة Better Shelter، وذلك بهدف توفير بيئة أكثر استقراراً للأسر المتضررة، وتقليل المخاطر التي تواجه الأطفال والنساء وكبار السن في مناطق النزوح.
وأضافت أن هذه المساكن المؤقتة لا تقتصر أهميتها على توفير الحماية من الأمطار والرياح والظروف المناخية القاسية فحسب، بل تمثل أيضاً وسيلة لتوفير قدر من الأمان والاستقرار النفسي للأسر التي عاشت فترات طويلة من النزوح وعدم الاستقرار.
وأشارت المنظمة إلى أن الأطفال يظلون الفئة الأكثر تضرراً من الأزمة الحالية، حيث يواجهون مخاطر متعددة تشمل سوء التغذية، والانقطاع عن التعليم، وانتشار الأمراض، إلى جانب التهديدات المرتبطة بانعدام الأمن وغياب الحماية الكافية.
وأكدت “إنقاذ الطفولة” أن الاستجابة الإنسانية في السودان ما تزال بحاجة إلى دعم دولي أكبر، خاصة في مجالات الإيواء والحماية والخدمات الأساسية، محذرة من أن استمرار الأزمة دون تدخلات واسعة النطاق قد يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية لملايين المدنيين.

