الرئيسيةاخبار سياسيةمنظمة الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 6,600 شخص من محلية سربا إلى...

منظمة الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 6,600 شخص من محلية سربا إلى تشاد بعد معارك بئر سليبة

متابعات:السودانية نيوز

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح أكثر من 6,650 شخصاً من محلية سربا بولاية غرب دارفور، إثر تجدد الاشتباكات وتصاعد حالة انعدام الأمن في منطقة بئر سليبة شمال غربي مدينة الجنينة.

وقالت المنظمة، في بيان، إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها قدّرت أن نحو 5,135 فرداً فروا من عشر قرى مختلفة في محلية سربا نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاشتباكات المسلحة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وأوضحت أن إجمالي المتأثرين يشمل سكان 11 قرية، وأن غالبية الأسر اضطرت إلى النزوح عبر الحدود إلى تشاد بحثاً عن الأمان، في ظل استمرار التوتر وسرعة تغير الأوضاع الميدانية.

وتأتي هذه التطورات بعد تجدد المعارك، السبت، بين القوة المشتركة المساندة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة بئر سليبة، وهي مواجهات أدت إلى موجة نزوح جديدة في واحدة من أكثر مناطق دارفور هشاشة من الناحية الإنسانية والأمنية.

وحذرت المنظمة من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى نزوح مزيد من السكان، داعية إلى توفير الحماية للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين داخل السودان وعبر الحدود.

وسبق ان كشفت مصادر محلية بولاية غرب دارفور عن تحركات جديدة نُسبت إلى رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، تتعلق بمحاولة تجنيد أبناء الولاية المقيمين في معسكرات اللجوء داخل جمهورية تشاد، للمشاركة في عمليات عسكرية تحت شعار الدفاع عن مناطقهم، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات من شخصيات ومصادر محلية اعتبرت أن اللاجئين لا ينبغي أن يُزج بهم في الصراع الدائر.

وبحسب المصادر، فإن مناوي وجّه قيادات ميدانية للتواصل مع أبناء غرب دارفور الموجودين في معسكرات اللجوء، مع تقديم وعود بتوفير الدعم العسكري والمادي للراغبين في الانضمام إلى قوات تقاتل داخل الولاية، بحجة حماية الأراضي والمجتمعات المحلية من التهديدات الأمنية.

وقال مصدر من مدينة الجنينة، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن هذه التحركات تمثل محاولة لاستثمار أوضاع اللاجئين ومعاناتهم الإنسانية في خدمة أهداف سياسية وعسكرية، مضيفاً أن آلاف المواطنين الذين اضطروا إلى الفرار نحو تشاد بسبب الحرب ما زالوا يعيشون ظروفاً قاسية، ويحتاجون إلى الحماية والمساعدات الإنسانية أكثر من حاجتهم إلى الانخراط في جبهات القتال

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات