متابعات : السودانية نيوز
بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، أصدرت منظمة مناصرة ضحايا دارفور بياناً أكدت فيه أن هذا اليوم يأتي تخليداً لذكرى العاملين في المجال الإنساني الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم في مناطق النزاع، وغالباً ما يكونون دون وسائل حماية كافية.
وقالت المنظمة في بيانها إن السودان يشهد منذ اندلاع النزاع المسلح في 15 أبريل 2023م أكبر كارثة إنسانية في العالم، مشيرة إلى أن المتطوعين كانوا ولا يزالون في الصفوف الأمامية للاستجابة. وأوضحت أن غرف الطوارئ والمنظمات المحلية والأطباء والصحفيين والشباب والشابات واصلوا تقديم الطعام والمأوى والدواء، وقاموا بعمليات إجلاء للمرضى والمصابين من مناطق الاشتباكات، رغم استمرار المعارك والمخاطر الأمنية.
وأضافت المنظمة أن العديد من المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني قدموا أرواحهم من أجل الإنسانية، في ظروف عمل بالغة الصعوبة وانعدام للأمن، مما جعل عملهم الإنساني بمثابة تضحية يومية في مواجهة الحرب.
ودعت منظمة مناصرة ضحايا دارفور جميع أطراف النزاع إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المتطوعين والعاملين في المجال الإنساني، والالتزام باحترام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين والعاملين في الإغاثة أثناء النزاعات المسلحة.
وشددت المنظمة على أن استهداف العاملين في المجال الإنساني وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ويزيدان من معاناة المدنيين المتضررين من الحرب.
وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على ضرورة توفير بيئة آمنة للعمل الإنساني في السودان، وضمان وصول المساعدات دون عوائق إلى كافة المناطق المتأثرة، تقديراً للتضحيات التي يقدمها العاملون في الخطوط الأمامية.