بقلم: عبد الله إسحق محمد نيل.
للأمانة والتاريخ ظلت الإدارة الأهلية في السودان تقوم بأدوار عظيمة ومهمة في المجتمع، السوداني حيث ظلت تعمل بكل بجهد يهدف إلى تنظيم سبل التعايش السلمي، ومراقبة تقديم الخدمات، وحل النزاعات، البينية وظلت الإدارة العامة للتعليم الأهلية تعمل علي توطين الأعراف المجتمعية وسيادة حكم القانون القانون وفق الأعراف، ورعاية العلاقات الودية بين جميع مكونات المجتمع، وحل الخصومات بين الأفراد والمجموعات في كل مناطق السودان وخاصة في مناطق التماس القبلي. وبعد اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل وانحلال العقد الاجتماعي للدولة السعودية وخاصة بعد أن وهربت اختفت كل أجهزة الدولة الإدارية والتنفيذية والقضائية ازداد الأعباء الإدارية والتنفيذية علي الأهلية وتحمل رجال الإدارة الأهلية مسؤوليات كبيرة أيام اشتداد النزاع واستطاعوا رجال الإدارة الأهلية بحنكتهم والله وحكمتهم أن يسدوا الفراق الذي أحدثه غياب سلطة الحكومة التي هربت إلي مدينة بورتسودان فاستطاعوا رجال الأهلية أن يسدوا بمهنية وحنكة وحكمة واقتدار الفراق وحافظوا علي تماسك المجتمع السوداني وحصنوا المجتمع والمكونات المجتمعية من التشظي والانشطار وتساعدوا في عملية المحافظة على الأمن والاستقرار في وتنظيم العلاقات المجتمعية بين القبائل وتعزيز استدامة التعايش السلمي والتعاون بين القبائل وساعدوا في المساهمة بشكل فاعل في دعم الاقتصاد المحلي في البيت الأسواق، حفظ الأمن والاستقرار العمل على حماية الأفراد والممتلكات والمجتمعات وتعاونوا وقدموا كثيرا من الخدمات الاجتماعية مثل الإيواء للفارين من الحرب وحافظوا علي كثير من المؤسسات التعليم والصحة القضاء والشرطة وغيرها من المؤسسات…
فالادارة الأهلية واجهة كل هذه التحديات بالعمل والمثابرة والله والاجتهاد لكن بداء واضحا انها الان أصبحت تواجه تحديات فالإدارة الأهلية كل ذلك قامت به ا في ظل ضعف الموارد المالية ونقص التمويل والامكانيات الذي يعيق أداء الإدارة الأهلية الأمر يتطلب من المجتمع وحكومة تأسيس تقدير الجهود التي ظلت تقوم بها الإدارة الأهلية في المجتمع،والعمل علي تطوير اداءها لتواصل أعمالها الاجتماعية في المجتمع وتحديث الإدارة الأهلية بشكل يجعلها مواكبةلتطورا المرحلة القادمة لان الجميع بحاجة إليها.
فالادارة الأهلية بشكل عام استطيع ان اقول انها هي أصبحت “ملح الأرض” و “هدية السماء” وتقديرا لجهودها بشكل عام، انها ظلت وستظل تلعب دورًا حيويًا في المجتمع السوداني، ولكنها تحتاج إلى اهتمام وإصلاحات لتطوير أدائها لتحقيق أهدافها الاجتماعية والاستراتيجية بشكل مستمر في ويجب دعم جميع الادارات والله الأهلية بتساوي حتي يطلعوا بدورهم المطلوب في المجتمع.
ودامت الإدارة العامة للتعليم الأهلية زخرا للوطن والمواطن.

