في مثل هذه الأيام من الشهر المبارك شهر رمضان في سنة “1444” أشعل الإخوان المسلمين في الجيش ولواء البراء بن مالك الحرب الجارية الان في بلادي وكان ذلك في صبيحة السبت الرابع والعشرون”24″ من شهر رمضان المعظم الموافق سنة “1444” وبتاريخ اليوم الرابع والعشرون “24”رمضان “1447” اليوم تكون حرب الكيزان اكملت الحرب التي اشعلها الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع السودانية مرت عليها ثلاث أعوام هجرية على بالتمام والكمال.
فالحرب الجارية في السودان العالم الان اتفقت كل دول علي انها نزاع دولي داخلي بين جيشين هما” قوات الجيش السوداني المتسبب في إشعال الحرب ووقوات الدعم السريع السودانية التي تدافع عن نفسها في حرب بين قوتين نظاميتين ومهما حاولةبعد الدول المنحازة علي تغيير قواعد التسمية واللعبة السياسية فيها فيهي حرب بين جيشين ولكن للأسف اسمها الجيش السوداني ومليشاته بحرب الكرامةمن أجل التمويه والتضليل وخم الناس ولكن قوات الدعم السريع السودانية بعدها ثباتها القوي وتصديها وهزيمتها لكل المؤامرات الإخوان المسلمين وجناهم العسكري والامساك بزمام المباراة أطلق عليها “حرب الحرية واستعادة الديمقراطية” وهو الشعار والاسم الحقيقي فمن أجل الحرية واستعادة الحكم الديمقراطي الحقيقي لحكم البلاد والعباد تقدم قوات تأسيس تضحياتهامن هزيمة المشروع الإرهابي للاخوان المسلمين في السودان بناء وتأسيس مشروع السودان الجديد الموحد العلماني.
لكن للاسف فان حرب التي يقودها الجيش ومليشيات خلفت دمارًا هائلًا في المجتمع واحدثت خسائر كثيرة وكبيرة في الممتلكات وخلفت واحدة من أكبر والأزمات الإنسانية غير المسبوقةفي العالم وتسببت الحرب في خسائر بشرية كبيره ادت الي مقتل مئات الآلاف ونزوح ولجؤملايين الأشخاص من مناطقهم .
وحسب الاحصاءيات الرسمية للامم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في الحقل الإنساني فان الخسائر البشرية للحرب حتي الان أكثر من مئتان “200” ألف قتيل سقط جراء الحرب في السودان
وشردت الحرب أكثر من اثنتا عشر”12″مليون نازح من داخل السودان ولجاء بموجبها اكثرمن اربعة”4″ مليون لاجئ سوداني الي الدول المجاورة للسودان وكل العالم شاهد مايواجهة اللاجئين السودانين في مصر من مضايقات و تعزيب وترحيل قصري الي مناطق سيطر الجيش ومليشاته وارغامهم قصرا علي حمل السلاح من أجل قتال قوات حكومة تأسيس والم يكن الدمار الذي احدثته الحرب
ادمارا بشريا فقط بل كان اقتصاديابشكل كبرا اذ تقدر خسائره الأولية بنحومائة وثمانية 108 مليارات دولار تسببت في تدمير “90%” من القطاع الصناعي وخرجت اكثرمن ” 300″ مستشفى عن الخدمةبسبب القصف الذي يشنها سلاح الجو السوداني المتعمد الذي تمارسة قوات الجيش السوداني ضد الاعيان المدنية المرافق العامة تدمير أكثر من “3000”مدرسةوجامعة بالقصف العشوائي الممنهج والمتعد ضد الاعيان المدنية ومراكز إيواء المدنيين العزل واستهداف أكثر من الفان “2000”من مصادر المياه
ويعيش حوالي “30” مليون شخص داخل السودانو يحتاجون إلى مساعدات إنسانيةووكثر من”70%” من المرافق الصحية متوقفة تماما و عن العمل منها بصعوبةوتسيطرالمجاعة علي عدة مناطق، بما في ذلك مخيمات للنازحين واللاجئين يقصف الجيش السوداني باستمرار المعابر البرية والمطارات المهابط طرق و قوافل المساعدات والإمدادات الغذائية والدوائية والإنسانية وفوق كل ذلك يتحدثون عن الكرامه .
فالحرب في السودان مازالت مستمره والان اكملت عامها الهجري الثالت ودخلت العام الرابع وفشلت كل جهود المبادرات الدولية والمحلية والدولية والإقليمية والاممية في ايقافها لكن يبدولي ان يفتطر ان ترفع حكومة من درجة اهتمامها وتواجه مسؤوليتها ويتطلب ذلك قيادة عملية ميدانية وسياسيةو قيادة عملية التواصل مع الجهودً لدوليةبشكل أكبر لإنهائها واول هذه الجهود هي مواجهة خطر جماعة الإخوان المسلمين ولواء البراء بن مالك بقوي وإجراءات عقابية رادعةلاجتساس جزور الإرهاب وتشكل ضغط على كل قادة الجيش الاسلامين الذين يقودون الجيش السوداني من أجل المحافظة علي بقائهم في السلطة من أجل نهب وتدمير مقدرات البلاد ولانقاذ أرواح الضحايا مرحبا يتطلب ذلك من المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهيئاتها العاملة في المجال الإنساني وكل شركاء العمل الإنساني والسلام تقديم المساعدات الإنسانية لكل المتضررين بصورة عاجلة لإنقاذ مايمكن انقاذه وفرض المبادرة الرباعية علي الجيش السوداني للتوقيع المبادرة والالتزام بما تم الاتفاق عليه .

