الرئيسيةفيديوهاتنزوح جديد في قيسان وسط مخاطر السيول والأمطار ومطالب بوقف القتال وفتح...

نزوح جديد في قيسان وسط مخاطر السيول والأمطار ومطالب بوقف القتال وفتح ممرات آمنة

تشهد المناطق الشرقية بمحافظة قيسان موجة نزوح مستمرة، مع اضطرار مواطنين من منطقة أداسي والقرى المجاورة إلى مغادرة مناطقهم والعبور بالمراكب باتجاه منطقة كمبال الواقعة في الضفة الشرقية لمحافظة ود الماحي، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وارتفاع منسوب المياه.

وتواجه الأسر النازحة ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة، في وقت تتعرض فيه المنطقة لأمطار غزيرة ورياح قوية وارتفاع ملحوظ في مستويات المياه، الأمر الذي يزيد المخاطر التي تواجه المدنيين أثناء عمليات النزوح ويجعل رحلة العبور نفسها محفوفة بالمخاطر.

وبحسب المعلومات الواردة، يضطر المواطنون إلى استخدام المراكب للانتقال من مناطقهم إلى الضفة الأخرى بحثاً عن مناطق أكثر أمناً، وسط مخاوف من تعرض الأطفال والنساء وكبار السن للخطر نتيجة ارتفاع المياه وسوء الأحوال الجوية.

ويأتي النزوح في ظل استمرار القتال في المنطقة، الأمر الذي دفع السكان إلى البحث عن ملاذات آمنة بعيداً عن مناطق المواجهات، بينما تتفاقم معاناتهم نتيجة تزامن النزوح مع موسم الأمطار والسيول.

وحذرت مصادر محلية من أن استمرار العمليات العسكرية في هذه الظروف قد يؤدي إلى مزيد من النزوح وسقوط ضحايا بين المدنيين، داعية أطراف النزاع إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية السكان وإبعادهم عن مناطق القتال.

وطالبت الجهات المحلية والإنسانية بفتح ممرات آمنة تتيح للمدنيين مغادرة المناطق المتضررة دون التعرض للخطر، إلى جانب توفير المساعدات الإنسانية العاجلة للأسر النازحة، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية ومواد الإيواء.

كما دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار في المناطق المتأثرة، باعتبار أن استمرار القتال في ظل ارتفاع منسوب المياه والأمطار الغزيرة يزيد من المخاطر الإنسانية ويحد من قدرة المنظمات على الوصول إلى المحتاجين.

وتعكس التطورات في قيسان تعقيد الوضع الإنساني في المناطق المتأثرة بالحرب، حيث تتداخل المخاطر الأمنية مع آثار موسم الأمطار والسيول، ما يضع المدنيين أمام تحديات متزامنة تتطلب استجابة عاجلة من السلطات والمنظمات الإنسانية والأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات