نزوح جماعي لأسر من سودري والجمامة وأبوحديد إلى إسكان الصفوة بأم درمان ومناشدات بإغاثة عاجلة
متابعات :السوداني نيوز
أفادت مصادر ميدانية بتوافد عدد من الأسر من محلية سودري ومناطق الجمامة وأبوحديد وأم سرة، إلى جانب قرى ومناطق أخرى بولاية شمال كردفان، إلى إسكان الصفوة غرب مدينة أم درمان، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تواجهها الأسر المتأثرة بالحرب والنزوح.
وقالت المصادر إن الأسر الوافدة وصلت إلى المنطقة بحثاً عن الأمان ومكان مناسب للإقامة، إلا أنها تواجه أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، مع محدودية الإمكانات وغياب أو نقص عدد من الخدمات الأساسية التي تحتاج إليها الأسر النازحة، خصوصاً الغذاء والمياه والرعاية الصحية ومواد الإيواء.
وأشارت إلى أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الإنسانية والمبادرات المجتمعية والخيرين، لتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر التي وصلت حديثاً، ومساعدتها على تجاوز الظروف المعيشية القاسية التي تواجهها في الوقت الراهن.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حركة النزوح من عدد من مناطق ولايات السودان المتأثرة بالحرب، حيث تضطر الأسر إلى مغادرة مناطقها الأصلية نتيجة المخاوف الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، بينما تواجه مناطق الاستقبال ضغوطاً متزايدة بسبب محدودية الموارد وارتفاع أعداد الوافدين.
ودعت المصادر الجهات الإنسانية والسلطات المحلية إلى حصر الأسر الوافدة وتحديد احتياجاتها بصورة عاجلة، والعمل على توفير المساعدات الغذائية ومواد الإيواء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية، إلى جانب دعم الأسر الأكثر احتياجاً.
كما ناشدت المبادرات الشعبية والجهات الخيرية ورجال الأعمال وأصحاب القدرة على تقديم المساعدة، بالمساهمة في تخفيف معاناة الأسر القادمة من شمال كردفان، خاصة النساء والأطفال وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة.
ويعكس وصول هذه الأسر إلى إسكان الصفوة استمرار اتساع دائرة الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بالنزوح، في وقت تتطلب فيه أوضاع النازحين استجابة منظمة ومستدامة تضمن توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، وتخفف الضغط عن المجتمعات والمناطق التي تستقبل موجات جديدة من الأسر المتضررة.