وكالات :السودانية نيوز
نشرت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، اليوم، مقالاً مشتركاً للسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، أكدا فيه أن تحقيق السلام في السودان يتطلب فرض حظر شامل على الأسلحة.
وقال المسؤولان إن السودان ينزلق نحو «الجحيم» منذ سنوات، معتبرين أن أمام مجلس الأمن الدولي فرصة لتحقيق العدالة للشعب السوداني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وأشار المقال إلى أن أكثر من 33 مليون سوداني يحتاجون إلى مساعدات أساسية، بينما يواجه نحو 19.5 مليون شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، الجوع الحاد. كما نزح قرابة 9 ملايين شخص داخل البلاد، وفر نحو 4.5 مليون آخرين إلى خارجها، فيما قُتل ما لا يقل عن 150 ألف شخص.
وأضاف والتز وبولس أن هذه «الكارثة التاريخية» لم تحظَ، بحسب تقديرهما، بالاهتمام الدولي الكافي، واتّهما قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بارتكاب جرائم إبادة جماعية، شملت قتل رجال وفتيان على أساس عرقي وارتكاب أعمال اغتصاب بحق النساء والفتيات. كما اتّهما طرفي النزاع بالنهب والسيطرة على المساعدات والمواد الإنسانية.
وكشف المقال أن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض حالياً على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان.
وأكد المسؤولان أن العقوبات وتنفيذ الدول الأعضاء لهذه القواعد يجب أن يشملا جميع الشبكات التي تساهم في استمرار الحرب، من دون استثناءات لأي طرف.
وشددا على ضرورة أن يشمل الحظر مهربي الأسلحة، ووكلاء التوريد، ومجندي المرتزقة، والجهات الراعية المدعومة من الدول، والممولين المعروفين، وموردي الطائرات المسيرة، إضافة إلى قادة الانتهاكات ومرتكبي جرائم الإبادة الذين أفلتوا من العقاب لفترة طويلة.