متابعات:السودانية نيوز
قال عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال العامة، وجدي صالح، إن الرئيس المخلوع عمر البشير كان يتمتع بامتيازات مالية «استثنائية وخطيرة»، ترتبط بشبكات فساد معقدة شملت التلاعب في الأوراق الثبوتية، والتصرف في أموال الدولة، وإبرام تعاقدات مشبوهة.
وكشف صالح أن لجنة التفكيك عثرت على حساب بنكي خاص بالبشير في بنك التضامن، كان يُضخ فيه مبلغ 13 مليون دولار شهرياً في فترات سابقة، قبل أن ينخفض تدريجياً إلى 3 ملايين دولار شهرياً عند سقوط النظام، مؤكداً أن الحساب كان تحت تصرفه الشخصي الكامل.
وأضاف أن أسرة البشير لعبت دور الوسيط في استرداد أموال دائنين من خزينة الدولة مقابل نسب مالية، ما شكّل شبكة فساد ممنهجة استنزفت المال العام لسنوات.
وقال عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، وجدي صالح، إن الامتيازات الواسعة التي تمتعت أسرة الرئيس المخلوع امتيازات استثنائية مرتبطة بالعديد من أعمال الفساد، مثل التلاعب في الأوراق الثبوتية، التصرف في أموال الدولة، والتعاقدات المشبوهة.
كما كانت أسرة المخلوع تتلاعب بأموال الدائنين إذ كانت مجموعات تابعة للأسرة تتوسط لاسترداد أموال الدائنين من خزينة الدولة مقابل الحصول على نسب مالية.
إضافة إلى عمل أسرة المخلوع على الحسابات البنكية الخاصة حيث اكتشفت لجنة التفكيك وجود حساب بنكي خاص بالبشير في بنك التضامن، بدأ بـ 13 مليون دولار شهرياً، وانخفض تدريجياً ليصل إلى 3 ملايين دولار شهرياً عند سقوطه. هذا الحساب كان تحت تصرفه الشخصي الكامل.

