الخميس, مايو 7, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةإثيوبيا ترد على اتهامات السودان

إثيوبيا ترد على اتهامات السودان

وكالات:السودانية نيوز

أعلنت إثيوبيا رفضها للاتهامات التي وُجهت إليها خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية والمتحدث باسم الجيش السوداني، وصفتها بأنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكدة أنها ادعاءات غير مدعومة بالوقائع.

وأكدت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان لها ردا على إتهامات السودان بضلوعها في الهجمات التي شنتها مسيّرات أمس الاثنين على مواقع استراتيجية في العاصمة الخرطوم، بينها المطار الدولي. وقالت أن العلاقات بين شعبي إثيوبيا والسودان تقوم على صداقة تاريخية راسخة، مشيرة إلى أن الحكومة الإثيوبية، انطلاقا من إدراكها لطبيعة هذه الروابط الأخوية، اختارت ضبط النفس وامتنعت عن نشر ما قالت إنها انتهاكات جسيمة ارتكبتها بعض الأطراف المشاركة في الحرب الأهلية السودانية، والتي طالت وحدة أراضي إثيوبيا وأمنها القومي، وتشمل من بين أمور أخرى استخدام مرتزقة من جبهة تحرير تيغراي في النزاع.

وأوضح البيان أن القوات المسلحة السودانية قامت، بحسب ما ورد في البيان، بتوفير الأسلحة والدعم المالي لهؤلاء المرتزقة، مما ساعد على توغلهم على امتداد الحدود الغربية لإثيوبيا. كما أشار إلى أن أنشطة مرتزقة جبهة تحرير تيغراي داخل السودان “موثقة ومعروفة للعموم”، وأن هناك، وفق البيان، أدلة متعددة وموثوقة تفيد بأن السودان يُستخدم كمركز لعدد من القوى التي تُعد معادية لإثيوبيا.

وأضافت الخارجية الإثيوبية أن هذه التطورات، إلى جانب سلسلة الاتهامات السابقة والحالية الصادرة عن مسؤولين في القوات المسلحة السودانية، تعكس، بحسب وصفها، تحركات تُنفذ بتحريض من جهات خارجية تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة.

وفي الوقت ذاته، شددت إثيوبيا على استمرار تضامنها مع الشعب السوداني، مؤكدة حرصها على العلاقات التي تربط البلدين في هذه المرحلة الصعبة. كما جددت دعوتها إلى اعتماد الحوار بين أطراف النزاع في الحرب الأهلية السودانية، معتبرة أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة.

وأكد البيان كذلك على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، تتبعها عملية وقف إطلاق نار مستدام، إلى جانب إطلاق مسار حوار وانتقال مدني شامل ومستقل وشفاف، يهدف إلى إرساء أسس سلام دائم واستعادة الحكم المدني في السودان.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء،أعلن مسؤلون سودانيون تعرّض مطار الخرطوم وأحياء سكنية قرب المطار، الاثنين، لهجمات بطائرات مسيّرة كما طالت الهجمات قاعدة سلاح الإشارة في الخرطوم بحري ومعسكر المرخيات لتدريب الجنود في أم درمان.

وعقد وزير الخارجية محي الدين سالم، ووزير الإعلام خالد الإعيسر، والمتحدث باسم الجيش عاصم عوض عبد الوهاب، مؤتمرًا صحفيًا في وقت متأخر من ليل الاتنين بالخرطوم.

وأعلن المسؤولون، وفقًا لوكالة السودان للأنباء أن الحكومة والأجهزة المختصة تحصلت على أدلة وإثباتات قاطعة تؤكد وقوع العدوان، إلى جانب أدلة جديدة على عدد من الانتهاكات التي نُفذت بواسطة مسيّرات أقلعت من مطار بحر دار الإثيوبي خلال الفترة الماضية من العام الجار.

وتبعا لهذه التطورات قررت الحكومة السودانية استدعاء سفيرها في أديس أبابا للتشاور، وهو إجراء دبلوماسي يسبق على الأرجح مزيدا من التصعيد.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات