الأحد, مايو 31, 2026
الرئيسيةاخبار سياسيةإضراب واسع لمعلمي الخرطوم احتجاجاً على تدني الأجور وتأخر المستحقات المالية

إضراب واسع لمعلمي الخرطوم احتجاجاً على تدني الأجور وتأخر المستحقات المالية

الخرطوم –السودانية نيوز

دخلت أعداد كبيرة من المعلمين والمعلمات بولاية الخرطوم، اليوم الأحد 31 مايو 2026، في إضراب عن العمل احتجاجاً على تدني الأجور وتفاقم الأوضاع المعيشية، إلى جانب عدم التزام السلطات بسداد المتأخرات المالية الخاصة بالمرتبات والعلاوات والمنح والبدلات.

وقالت لجنة المعلمين السودانيين في بيان إن الإضراب جاء بعد سنوات من التهميش والإهمال الذي تعرض له قطاع التعليم، وفي ظل أوضاع اقتصادية متردية أثقلت كاهل المعلمين وأسرهم، مشيرة إلى أن مرور عيد الأضحى المبارك دون صرف المرتبات أو المنح المستحقة زاد من حالة الغضب والاستياء وسط العاملين في القطاع.

واضاف البيان (دخل طيف واسع من المعلمين والمعلمات بولاية الخرطوم، اليوم الأحد الموافق ٣١ مايو ٢٠٢٦م،في إضراب عن العمل، احتجاجاً على تدني الأجور وتردي الأوضاع المعيشية، وعدم التزام الدولة بسداد المتأخرات المالية من مرتبات وعلاوات ومنح وبدلات، فضلاً عن مرور عيد الأضحى المبارك دون صرف المرتبات أو المنح المستحقة، في تجاهلٍ واضح لمعاناة المعلمين وأسرهم، وفي وقت تُنفق فيه موارد الدولة على أولويات أخرى لا تمس حياة المواطنين الأساسية، كما تقوم بتمييز قطاعات أخرى بزيادة المرتبات وصرف المنح والعلاوات والمخصصات.

إن هذا الحراك يأتي تعبيراً عن حالة الغضب المتراكمة وسط المعلمين، نتيجة سنوات من الإهمال والتهميش، ويؤكد أن استمرار العملية التعليمية يتطلب أولاً صون كرامة المعلم وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة له ولأسرته.

يتمسك المعلمون بالمطالب الآتية:

١. رفع الحد الأدنى للأجور من (12,000) جنيه إلى (216,000) جنيه.
٢. صرف جميع المتأخرات المالية من مرتبات وعلاوات ومنح وبدلات.
٣. تنفيذ الترقيات المستحقة للمعلمين والمعلمات.
٤. وقف سياسات الإجازات القسرية وإرغام المعلمين على مغادرة الخدمة بصورة غير عادلة.
٥. التزام الدولة بالإنفاق على التعليم باعتباره حقاً أساسياً، وعدم تحميل الأسر أعباء وتكاليف العملية التعليمية.

إن هذه المطالب ليست امتيازات إضافية، وإنما حقوق مشروعة وضرورية لإنقاذ التعليم وحماية ما تبقى من مؤسساته، وعليه، فإن هذا الحراك سيستمر ويتصاعد حتى تتم الاستجابة الجادة لهذه المطالب العادلة.

لا تعليم بلا معلم، ولا استقرار للتعليم في ظل الجوع والفقر وانعدام الحقوق.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات