الرباعية والخماسية تجتمعان في جنيف: لا للسلاح.. نعم لعملية سياسية يقودها السودانيون

0
8
الرباعية والخماسية تجتمعان في جنيف: لا للسلاح.. نعم لعملية سياسية يقودها السودانيون
الرباعية والخماسية تجتمعان في جنيف: لا للسلاح.. نعم لعملية سياسية يقودها السودانيون

الرباعية والخماسية تجتمعان في جنيف: لا للسلاح.. نعم لعملية سياسية يقودها السودانيون

جنيف – السودانية نيوز

اختتمتفي قصر الأمم بجنيف أعمال الاجتماع التشاوري السادس حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، برئاسة مشتركة بين الاتحاد السويسري ومكتب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان.

وترأس الاجتماع السيد ألكسندر فاسيل، وزير الدولة للشؤون الخارجية السويسري، والسيد بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن 22 دولة، هي: جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، الصين، جيبوتي، مصر، إريتريا، إثيوبيا، فرنسا، ألمانيا، كينيا، ليبيا، النرويج، قطر، روسيا الاتحادية، السعودية، جنوب السودان، سويسرا، تركيا، أوغندا، الإمارات، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الإيغاد، جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

وجمع الاجتماع الدول الراعية لمبادرات السلام الرئيسية، وأعضاء الرباعية، وجميع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، ومنظمات الخماسية، ودول الجوار الإقليمي، بهدف مواءمة الجهود الدبلوماسية حول الاحتياجات العاجلة للشعب السوداني.3 رسائل حاسمة من جنيف:

  1. الوضع الإنساني كارثي ولا حل عسكري

أعرب المشاركون عن قلق بالغ إزاء استمرار النزاع المسلح دون هوادة، مع تقارير عن فظائع وتصاعد حرب الطائرات المسيرة التي تتسبب في معاناة هائلة للمدنيين، وتفاقم الأزمة الإنسانية حيث يواجه الملايين انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأكدوا أنه لا يوجد حل عسكري لهذه الحرب، وأن استمرار القتال والقيود على وصول المساعدات، إلى جانب الصدمات المناخية كالجفاف وتأخر الأمطار، يزيد من خطر المجاعة.

 

. رفض قاطع للتقسيم والحكومات الموازية

أعاد المشاركون التأكيد على التزامهم بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة، تماشياً مع مبادئ مؤتمر برلين 15 أبريل 2026 وإعلان جدة 11 مايو 2023.

وأعلنوا رفضهم إنشاء حكومات أو مؤسسات أو هياكل حكم موازية ورفض أي خطوة قد تقوض وحدة السودان.

حث المجتمعون الدول الأجنبية والجهات غير الحكومية على الامتناع عن تأجيج الحرب، لا سيما عبر المرتزقة وتوفير المعدات العسكرية، وخاصة الطائرات المسيرة التي أثبتت فتكها بالمدنيين، والدعم المالي الذي يميل إلى تقسيم البلاد.

ورحب المشاركون بجهود الرباعية لتأمين هدنة إنسانية كخطوة نحو وقف إطلاق نار دائم، وشددوا على ضرورة التزام الأطراف بوقف إطلاق النار.

وفيما يخص العملية السياسية، شددوا على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الإدماج الهادف للجهات الفاعلة السودانية عبر الطيف السياسي والمدني، ودعم عملية سياسية شاملة وموثوقة يملكها ويقودها السودانيون أنفسهم، تضم النساء والشباب وتعكس التنوع الجغرافي والاجتماعي للسودان، مع الإحاطة علماً بأنشطة لجنة الحوار الوطني التي تتخذ من الخرطوم مقراً لها.

حذر المشاركون من خطر امتداد الصراع إلى دول الجوار، مؤكدين أن عواقبه قد تكون كارثية ويصعب عكسها، في إشارة إلى تداعياته الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الخطيرة في المنطقة.

وأكد المجتمعون دور هذه الاجتماعات التشاورية كمنتدى للحوار المستدام، معربين عن نيتهم عقد الاجتماع التشاوري السابع في موعد ومكان سيتم تحديده لاحقاً، فيما ستواصل فرقة العمل الفنية التنسيق في هذه الأثناء.