منسقية النازحين تحذر: تقليص برنامج الأغذية العالمي لمساعداته يهدد حياة مئات الآلاف بالجوع في السودان

0
22
منسقية النازحين تحذر: تقليص برنامج الأغذية العالمي لمساعداته يهدد حياة مئات الآلاف بالجوع في السودان
منسقية النازحين تحذر: تقليص برنامج الأغذية العالمي لمساعداته يهدد حياة مئات الآلاف بالجوع في السودان

منسقية النازحين تحذر: تقليص برنامج الأغذية العالمي لمساعداته يهدد حياة مئات الآلاف بالجوع في السودان

زالنجي – السودانية نيوز

حذرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان من أن تقليص برنامج الأغذية العالمي لمساعداته في السودان نتيجة نقص التمويل، يهدد حياة مئات الآلاف ممن يعتمدون عليها لتأمين غذائهم الأساسي.

وقال آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، في بيان صحفي اليوم، إن هذا القرار يأتي في وقت يواجه فيه المدنيون تداعيات الحرب والنزوح وتدهور سبل العيش، بالتزامن مع تصاعد مخاطر الجوع وسوء التغذية، ما يجعل خفض المساعدات تهديداً إنسانياً مباشراً يتطلب استجابة عاجلة.

وأوضح البيان أن هذه الخطوة تتزامن مع ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي بفعل الحرب والنزوح وتداعيات الجفاف والاضطرابات المناخية المؤثرة في الإنتاج الزراعي، مشيراً إلى أن هذه العوامل تهدد مصادر رزق المجتمعات المتضررة وتحد من قدرة الأسر على تأمين غذائها في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص كسب العيش.

ونبه البيان إلى أنه لا يمكن إسناد هذه التداعيات إلى ظاهرة النينيو دون تحديد الفترة الزمنية والاستناد إلى مصدر علمي موثوق، لذلك لا يوردها كسبب مباشر.

وأكد رجال أن تقليص الدعم في هذه الظروف لا يقتصر على خفض كميات المساعدات، بل قد يحرم الأسر النازحة من وجبات أساسية ويدفعها إلى اعتماد آليات تكيف قاسية، مثل:إخراج الأطفال من المدارس ، بيع ما تبقى من ممتلكاتها ، خفض عدد الوجبات وكمياتها ،ولفت إلى أن الفئات الأشد ضعفاً تتحمل العبء الأكبر، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة، ما يفاقم مخاطر سوء التغذية والمرض ويهدد قدرتهم على الصمود

ودعت المنسقية الدول المانحة والمؤسسات الدولية إلى:سد فجوة التمويل بصورة عاجلة لضمان استمرار المساعدات الغذائية ووصولها إلى المحتاجين.

توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وتعزيز برامج التغذية والأمن الغذائي، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً.

ضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق إلى النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة.

تكثيف الجهود لوقف الحرب والتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إيصال الإغاثة وحماية المدنيين.

وشدد رجال (يجب على النازحين ان لا ينبغي أن يدفعوا ثمن الحرب مرتين: مرة بفقدان منازلهم ومصادر رزقهم، ومرة بتراجع المساعدات التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة، مشدداً على أن حماية الحق في الغذاء والحياة مسؤولية إنسانية مشتركة لا تحتمل التأجيل.