وكالات:السودانية نيوز
في واحدة من أكثر القصص إلهاماً في تاريخ كرة القدم، يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمواجهة جناح منتخب إسبانيا الشاب لامين يامال في نهائي كأس العالم 2026، بعدما جمعتهما صورة شهيرة قبل نحو عقدين، حين كان يامال رضيعاً لم يتجاوز خمسة أشهر.
ففي عام 2007، شارك ميسي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً ولاعباً في صفوف برشلونة، في جلسة تصوير خيرية لصالح النادي الكتالوني، ظهر خلالها وهو يحمّم طفلاً رضيعاً ضمن تقويم سنوي خيري. ذلك الطفل كان لامين يامال، الذي أصبح اليوم أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
وجاء تأهل إسبانيا إلى النهائي بعد فوزها على فرنسا بهدفين دون رد في 14 تموز/يوليو، فيما حجزت الأرجنتين مقعدها في المباراة النهائية عقب تغلبها على إنكلترا 2-1 في اليوم التالي، لتكتمل بذلك المواجهة التاريخية بين ميسي ويامال.
صورة تحولت إلى أسطورة
أعادت الصورة القديمة تداولها بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى كثيرون أنها أصبحت رمزاً استثنائياً، بل ذهب بعض المشجعين إلى المزاح بأن ميسي “نقل موهبته الكروية” إلى الطفل أثناء تلك الجلسة.
حتى الممثل الكوميدي تريفور نواه علّق على الصورة خلال برنامجه الخاص بمواكبة كأس العالم، قائلاً: “من المذهل أن تكون هذه القصة حقيقية. تخيلوا هذا المشهد… هذان الشخصان يشاركان الآن في كأس العالم نفسه، وذلك الطفل أصبح واحداً من أكثر اللاعبين موهبة”.
قبل تسعة عشر عاماً، كان ميسي يحمل يامال داخل حوض صغير للاستحمام في جلسة تصوير التقطها المصور الإسباني جوان مونفورت.
وأظهرت الصور ميسي وهو يحمّم الطفل بالصابون، بينما ظهرت والدة يامال، شيلا إيبانا، وهي تساعده خلال الجلسة. وفي صورة أخرى، حمل ميسي الرضيع الملفوف بمنشفة بينما ارتسمت الابتسامة على وجهه.
في واحدة من أكثر القصص إلهاماً في تاريخ كرة القدم، يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمواجهة جناح منتخب إسبانيا الشاب لامين يامال في نهائي كأس العالم 2026، بعدما جمعتهما صورة شهيرة قبل نحو عقدين، حين كان يامال رضيعاً لم يتجاوز خمسة أشهر.
ففي عام 2007، شارك ميسي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً ولاعباً في صفوف برشلونة، في جلسة تصوير خيرية لصالح النادي الكتالوني، ظهر خلالها وهو يحمّم طفلاً رضيعاً ضمن تقويم سنوي خيري. ذلك الطفل كان لامين يامال، الذي أصبح اليوم أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
وجاء تأهل إسبانيا إلى النهائي بعد فوزها على فرنسا بهدفين دون رد في 14 تموز/يوليو، فيما حجزت الأرجنتين مقعدها في المباراة النهائية عقب تغلبها على إنكلترا 2-1 في اليوم التالي، لتكتمل بذلك المواجهة التاريخية بين ميسي ويامال.
صورة تحولت إلى أسطورة
أعادت الصورة القديمة تداولها بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى كثيرون أنها أصبحت رمزاً استثنائياً، بل ذهب بعض المشجعين إلى المزاح بأن ميسي “نقل موهبته الكروية” إلى الطفل أثناء تلك الجلسة.
حتى الممثل الكوميدي تريفور نواه علّق على الصورة خلال برنامجه الخاص بمواكبة كأس العالم، قائلاً: “من المذهل أن تكون هذه القصة حقيقية. تخيلوا هذا المشهد… هذان الشخصان يشاركان الآن في كأس العالم نفسه، وذلك الطفل أصبح واحداً من أكثر اللاعبين موهبة”.
من حوض الاستحمام إلى أكبر مسرح كروي
قبل تسعة عشر عاماً، كان ميسي يحمل يامال داخل حوض صغير للاستحمام في جلسة تصوير التقطها المصور الإسباني جوان مونفورت.
وأظهرت الصور ميسي وهو يحمّم الطفل بالصابون، بينما ظهرت والدة يامال، شيلا إيبانا، وهي تساعده خلال الجلسة. وفي صورة أخرى، حمل ميسي الرضيع الملفوف بمنشفة بينما ارتسمت الابتسامة على وجهه.
“كان الأمر أشبه بالقدر”
وقال المصور جوان مونفورت، الذي كان يعمل آنذاك مصوراً مستقلاً مع وكالة “أسوشيتد برس”، في مقابلة أجراها عام 2024، إن لقاء ميسي ويامال بدا وكأنه “ضربة قدر”.
وأضاف: “في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتخيل أن هذا الطفل سيصبح اللاعب الذي نعرفه اليوم، كما لم يكن أحد يعلم أيضاً أن ميسي سيصبح أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ”.
وتابع: “نتحدث عن عام 2007، حين كان ميسي لا يزال في بداية مسيرته مع برشلونة. للقدر دور كبير في مثل هذه القصص”.


