أثارت تصريحات صادرة عن وزير خارجية حكومة الأمر الواقع والمتحدث باسم الجيش السوداني، بشأن اتهام إثيوبيا بالضلوع في قصف مطار الخرطوم، مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية بالوكالة
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل تصعيداً خطيراً في خطاب الأزمة، خاصة في ظل التوترات القائمة بين دول المنطقة، ما قد يدفع بالسودان إلى ساحة صراع تتقاطع فيها مصالح إقليمية معقدة.
وتشير تحليلات إلى أن استمرار الحرب في السودان قد يخدم أجندات خارجية، من بينها الصراع المرتبط بملف المياه بين مصر وإثيوبيا، لا سيما في ما يتعلق بقضية سد النهضة، التي تعد من أبرز بؤر التوتر في المنطقة.
وبحسب هذه الرؤى، فإن الزج بالسودان في هذا الصراع قد يفاقم من هشاشة وضعه الداخلي، في وقت تعاني فيه البلاد من حرب مستمرة وتدهور اقتصادي وأمني حاد. كما يحذر محللون من أن فتح جبهات جديدة قد يتجاوز قدرات الدولة ويزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

