أطلق الدكتور الهادي إدريس يحيى، عضو المجلس الرئاسي وحاكم إقليم دارفور، نداءً عاجلاً لوقف أعمال العنف والاقتتال التي اندلعت بين قبيلتي البني هلبة والسلامات بولاية جنوب دارفور، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار المواجهات على الأمن والاستقرار الاجتماعي في الإقليم.
وأكد إدريس أن الأحداث الأخيرة أوقعت خسائر بشرية مؤلمة وأدت إلى ترويع المدنيين وتهديد أسس التعايش السلمي التي ظلت تجمع بين مكونات المنطقة لعقود طويلة، مشدداً على أن الروابط التاريخية والاجتماعية والمصالح المشتركة بين القبيلتين أكبر من أي خلافات طارئة.
ودعا القيادات الأهلية والإدارات التقليدية والحكماء من الجانبين إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة وإسكات صوت السلاح، والعمل على معالجة أسباب التوتر بالحوار والتفاهم، بعيداً عن العنف والاقتتال.
وأشار إلى أن استمرار النزاع لن يحقق أي مكاسب لأي طرف، بل سيؤدي إلى مزيد من الخسائر الإنسانية ويعمق معاناة المواطنين، داعياً إلى تفويت الفرصة على الجهات التي تسعى لإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار في دارفور.
واختتم حاكم إقليم دارفور مناشدته بالتأكيد على أن حماية الأرواح وصون السلم الأهلي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، باعتبارها الخطوة الأساسية نحو بناء مجتمع مستقر وقادر على تحقيق التنمية والسلام المستدام.

