بورتسودان:السودانية نيوز
كشف القائد العام لقوات مؤتمر البجا، موسى محمد أحمد، تفاصيل تتعلق بعمليات التعبئة والتجنيد التي شهدتها مناطق شرق السودان خلال فترة الحرب، مؤكداً أن تشكيل القوات جاء ضمن ترتيبات أمنية تهدف إلى حماية الإقليم وتعزيز التنسيق مع القوات المسلحة.
وقال موسى محمد أحمد، خلال مخاطبة جماهيرية بمدينة بورتسودان بعد فترة غياب عن المشهد العام، إن عمليات التجنيد لم تبدأ مع اندلاع الحرب مباشرة، بل جاءت بعد نحو 45 يوماً من اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وتابع (موسي (مسالة التجييش والتجنيد الذي تم بعد 45 يوم من الحرب شهر 6 وبدأ شهر 11 سنة 23 وأضاف موسي بعد عملنا الترتيبات والتجهيزات اكدنا للجيش والحكومة اننا جاهزين لحماية البلاد ، وان هذه القوات الهدف منها كان لدينا مخاوف من الحرب ، وبالتالي كنا نريد حماية والان وصلنا مرحلة متقدمة مع القوات المسلحة للمساندة
وأوضح أن التحالف الفدرالي بشرق السودان يُعد جزءاً من القوات المسلحة السودانية، وأن الهدف الأساسي من تشكيل هذه القوات كان تأمين الإقليم في ظل المخاوف الأمنية التي صاحبت توسع رقعة الحرب.
وأضاف أن الجهات القائمة على المشروع أجرت الترتيبات والتجهيزات اللازمة قبل إبلاغ الجهات الرسمية والعسكرية بجاهزية القوات للمشاركة في عمليات الحماية والإسناد.
ويأتي ظهور موسى محمد أحمد في ظل تعقيدات أمنية متزايدة بشرق السودان، حيث تشهد المنطقة حالة من الجدل السياسي والأمني حول تنامي ظاهرة التشكيلات المسلحة وتزايد أدوار مجموعات المقاومة والمليشيات المختلفة.
وقال الناشط اسماعيل انور ، ان ظهور موسى محمد أحمد ياتي في ظل الصراع الدائر في الشرق وظهور مليشيات صُنعت من قبل الاستخبارات العسكرية بإشراف مباشر من رئيس مجلس السيادة البرهان الذي يريد إطالة الحرب بصناعة مليشيات حتى يستطيع من الاستمرار في الحكم، وانتقد عدد من الناشطين هذه الخطوات وتجييش المليشيات، وتابع سوقا بتطور الصراع قريبا بين المليشيات خاصة الحركات المسلحة التي تعيش حالة من التوتر بعد وصول منشقين من قوات الدعم السريع إلى صفوف الجيش، وإصرارهم بأن يتم التعامل معهم مثل الحركات المساندة للجيش وكتائب البراء الإرهابية التي تنشط هي الأخرى وسط الجماعات شباب الإسلاميين والمؤتمر الوطني المحلول، وتابع السودان موعودا بإطالة الحرب ويري البعض أن ترسخ اتجاه مفاده أن عقيدة الجيش تقوم على دعم النظام لا الشعب
ويرى مراقبون أن اتساع عمليات التعبئة العسكرية وظهور تشكيلات متعددة قد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات الأمنية مستقبلاً، في ظل التحولات المستمرة داخل المشهد العسكري والسياسي السوداني.

