بموافقة حكومية غير معلنة منظمة دولية تزور الخرطوم لتقصي مصادر تدفق الأسلحة والذخائر !خاص :السودانية نيوز
داهمت قوات مدججة بالاسلحة تتبع للجيش السوداني م
خاص : منصة أصوات السودانيين
أنهت منظمة أبحاث التسلح في النزاعات (CAR) مهمة غير معلنه الى الخرطوم بالتنسيق مع الإستخبارات العسكرية بعد نجاحها في الحصول على موافقة حكومة بورتسودان لدخول البلاد و تفتيش السلاح الموجود وتتبع مصادره ..وفيما رجحت مصادر ذات صلة أن يكون هدف الحكومة توجيه خطوات المنظمة نحو التقصي في مصادر تسليح الدعم السريع تؤكد المنظمة أنها تقوم بتحقيقات مستقلة منذ تأسيسها عام 2011، وتختص بتوثيق وتتبع الأسلحة التقليدية والذخائر والمعدات العسكرية ذات الصلة التي يتم العثور عليها في مناطق النزاعات. ويتمثل هدفها في تحديد الكيفية التي تنتقل بها الأسلحة عبر سلاسل التوريد لتصل في النهاية إلى القوات الحكومية، أو الجماعات المسلحة، أو الجهات الأخرى غير المصرح لها بحيازتها.
ورغم ان المنظمة لم تصدر تقريرها الرسمي لزيارتها الأخيرة الى السودان والذي ينتظر أن يصدر قريبا الا أن منظمات أخرى تتبع ذات النهج القائم على التتبع و الفحص الميداني مثل منظمة العفو الدولية قد أكدت استمرار تدفق الأسلحة والذخائر الى السودان منذ إندلاع حرب 15 ابريل 2023 وحتى اليوم بدليل وجود أسلحة حديثة الصنع و حددت تلك التقارير عدة دول موثقة كمصادر لتسليح طرفي الحرب مثل الصين و صربيا و اليمن و الإمارات و تركيا وروسيا ويعتقد أن المصدر النهائي للأسلحة القادمة من اليمن هي إيران عبر التنسيق مع جماعة الحوثي .
وتقول مصادر منظمة أبحاث التسلح في النزاعات والتي تتخذ لندن مقرا لها بتمويل أوروبي أنها تقوم بإجراء تحقيقات ميدانية في مناطق النزاعات النشطة من خلال الفحص المباشر للأسلحة والذخائر التي يتم العثور عليها أو استعادتها.. تتبع الأسلحة إلى مصادرها الأصلية بالاعتماد على سجلات التصنيع، والأرقام التسلسلية، والعلامات المميزة، وسلاسل الإمداد.. نشر تقارير حول عمليات نقل الأسلحة غير المشروعة، وتحويل مسار المعدات العسكرية، وانتشار الأسلحة وإدارة نظام iTrace، وهو قاعدة بيانات عالمية لتوثيق وتتبع الأسلحة تساعد صناع السياسات والحكومات على فهم تدفقات الأسلحة غير المشروعة.
يذكر أن محققو المنظمة قد عملوا في العديد من الدول المتأثرة بالنزاعات، من بينها العراق، وليبيا، والصومال، وجنوب السودان، وأوكرانيا، واليمن، وغيرها. وتعتبر تحقيقاتها مصادر معتمدة من قبل الحكومات والمنظمات الدولية والباحثين وكذلك وسائل الإعلام.