
نيروبي – خاص
اختتمت حركة/ جيش تحرير السودان أعمال ورشة عمل نظمتها منظمة أكورد “ACCORD” الجنوب إفريقية بالعاصمة الكينية نيروبي، في الفترة من 11 – 14 أغسطس 2026م، بمشاركة قيادات المجالس العليا للحركة.
وقال محمد عبد الرحمن الناير، مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي للحركة، إن الورشة حضرها الرفيقات والرفاق بالمجلس القيادي الأعلى، ومجلس التحرير الثوري، والمجلس التنفيذي، وقيادات بمؤسسات الحركة الأخرى.
وأوضح الناير في بيان أن الورشة تناولت في محورها الأول تجربة مقاومة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي ANC ضد نظام الفصل العنصري “الأبرتايد”، ومقاربتها مع نضال الشعوب السودانية من أجل الحرية والكرامة ودولة المواطنة المتساوية.
وأضاف أن النقاش تطرق إلى “ما تعرضت له من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبها نظام الجبهة الإسلامية في جنوب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان ودارفور.

وفي الجزء الثاني من الورشة، عقد اجتماع تنظيمي ضم كافة المؤسسات المشاركة، تناول القضايا التنظيمية والراهن السياسي في السودان، في ظل استمرار الحرب ورفض كافة المبادرات الجادة التي تقود إلى حل سلمي للأزمة الوطنية.
وأكد الاجتماع بحسب الناير على عدة نقاط رئيسية:تمسك الحركة بإعلان المبادئ السوداني نحو بناء وطن جديد، وضرورة تكوين الجبهة المدنية الواسعة لإيقاف وإنهاء الحرب، لا تستثني سوى المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما أو من يرفض.الحل الشامل الذي يقود إلى التغيير وبناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون، والمحاسبة على كافة الجرائم والانتهاكات بما فيها التي حدثت في حرب 15 أبريل، وتسليم المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية وضمان عدم الإفلات من العقاب.
رفض كافة أشكال التسويات الجزئية والاتفاقيات الثنائية، وضرورة مخاطبة الجذور التاريخية للأزمة وفق ما جاء في مواثيق إعلان المبادئ السوداني.مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالقيام بواجباتهما الإنسانية والأخلاقية في حماية المواطنين السودانيين في مناطق النزاعات، والضغط على أطراف الصراع لفتح المسارات الإنسانية وكافة المعابر لضمان انسياب الإغاثة والمساعدات دون قيد أو شرط،
