متابعات:السودانية نيوز
رحبت لجنة العون الإنساني بتحالف صمود بالدعوة التي أطلقتها الأمم المتحدة امس إلى هدنة إنسانية في السودان، باعتبارها خطوة عاجلة وضرورية لتخفيف المعاناة المتفاقمة التي يعيشها ملايين المدنيين جراء استمرار الحرب، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى جميع المتضررين دون عوائق.
وتدعو اللجنة جميع أطراف النزاع إلى الاستجابة الفورية لهذه الدعوة، والالتزام بهدنة إنسانية حقيقية تُحترم خلالها قواعد القانون الدولي الإنساني، بما يضمن حماية المدنيين، وتأمين المرافق الصحية، وفتح الممرات الإنسانية، وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني.
وفي الوقت ذاته، تؤكد اللجنة أن الاستجابة الإنسانية، مهما بلغت أهميتها، لا يمكن أن تكون بديلاً عن معالجة جذور الأزمة. ومن ثم، فإن نجاح أي هدنة إنسانية يتطلب أن يتزامن معها دعم جاد وعاجل لعملية سياسية تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإنهاء الحرب.
كما تناشد اللجنة المجتمعين الإقليمي والدولي مضاعفة جهودهما لدعم الهدنة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين، بالتوازي مع تكثيف الجهود الرامية إلى إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية، باعتبار أن الحل الإنساني والحل السياسي مساران متلازمان لا غنى لأحدهما عن الآخر

