متابعات : السودانية نيوز
أعلنت السفارة الفرنسية لدى السودان إجراء محادثات مع السفير الإماراتي بشأن تطورات الأزمة السودانية، ركزت على ضرورة إنهاء الحرب ووضع حد لمعاناة المدنيين والحفاظ على وحدة السودان.
وقالت السفارة إن السفير الفرنسي أجرى محادثة وصفتها بالصريحة والواسعة مع السفير الإماراتي في السودان، تناولت الأوضاع الراهنة والجهود المطلوبة لإنهاء النزاع المستمر في البلاد.
وأكد الجانب الفرنسي أن استمرار الحرب يفاقم معاناة الشعب السوداني ويهدد استقرار البلاد، مشدداً على أن مختلف الأطراف الدولية والإقليمية تتحمل مسؤولية تجاه المدنيين، وأن المطلوب هو مضاعفة الجهود للوصول إلى تسوية تنهي النزاع.
وشددت السفارة على أهمية الحفاظ على وحدة السودان، في ظل المخاوف المتزايدة من أن يؤدي استمرار القتال والانقسامات السياسية والعسكرية إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتهديد وحدة الأراضي السودانية.
ويأتي التحرك الفرنسي ضمن جهود دبلوماسية دولية وإقليمية تهدف إلى دفع الأطراف السودانية نحو وقف الحرب واستئناف المسار السياسي، وسط أزمة إنسانية واسعة خلفها القتال المستمر منذ أبريل 2023.
وفي تطور متصل، أعلنت السفارة الفرنسية عن عقد اجتماع وصفته بالودي والمثمر بين السفير الفرنسي والسفير السوداني لدى إثيوبيا، مشيرة إلى أن اللقاء أتاح فرصة لبحث إجراءات مشتركة يمكن أن تسهم في دعم جهود المصالحة في السودان.
وأكدت فرنسا ضرورة استمرار الحوار «الصريح والإيجابي والبناء» مع السلطات السودانية في الخرطوم، في إطار مساعيها للتواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة.
وجددت باريس تأكيد التزامها بوحدة السودان، ودعمها لجهود اللجنة الخماسية الرامية إلى الدفع نحو حوار وطني شامل، باعتباره أحد المسارات التي يمكن أن تساهم في معالجة الأزمة السياسية وإنهاء الحرب.
وتعكس هذه التحركات رغبة فرنسية في الحفاظ على قنوات الاتصال مع الأطراف السودانية والإقليمية، بالتوازي مع دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي.
وتواجه المبادرات الدبلوماسية تحديات كبيرة بسبب استمرار العمليات العسكرية وتعدد القوى الفاعلة في النزاع، إلا أن باريس ترى أن الحوار والضغط من أجل وقف القتال يمثلان مسارين أساسيين لتقليل معاناة المدنيين والحفاظ على وحدة السودان.